Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ارتفاع ضحايا الهجرة نحو سبتة إلى 12 قتيلاً وسط ظروف بحرية خطيرة

آخر خبر 

ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة إلى 12 شخصًا، عقب وفاة شاب مغربي لفظ أنفاسه مباشرة بعد وصوله إلى سواحل المدينة، في حادث جديد يبرز خطورة هذا المسار البحري.

ووفق تقارير إعلامية إسبانية، وقع الحادث بمنطقة “تراخال” بعد ليلة عاصفة متأثرة باضطرابات جوية قوية، حيث أقدم عدد من المهاجرين على السباحة نحو المدينة رغم هيجان البحر وصعوبة الظروف المناخية.

وأفادت المعطيات بأن الضحية، الذي كان مزودًا ببدلة غطس ومعدات سباحة، تمكن من بلوغ الصخور قبل أن يفارق الحياة فور وصوله، في مشهد يعيد إلى الأذهان حادثة مماثلة وقعت قبل أيام، حين توفي مهاجر آخر في ظروف مشابهة.

من جهتها، تدخلت عناصر الحرس المدني الإسباني لانتشال الجثة، فيما واصلت فرق الإنقاذ البحري عملياتها لاعتراض المهاجرين وإنقاذهم في عرض البحر، خاصة خلال الفترات التي تعرف اضطرابات جوية.

وتأتي هذه الحوادث في سياق تزايد محاولات العبور عبر هذا المسار الخطير، حيث يلجأ مهاجرون إلى السباحة في ظروف توصف بـ“الانتحارية”، ما يرفع من عدد الضحايا، رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها فرق الإنقاذ لتفادي خسائر أكبر في الأرواح.

وتشير معطيات متداولة إلى أن مدينة سبتة تشهد منذ بداية سنة 2026 ضغطًا غير مسبوق للهجرة غير النظامية، إذ تجاوز عدد الواصلين إليها 1600 شخص، في مؤشر على تصاعد هذا المسار مقارنة بوجهات أخرى.

ويرى متابعون أن تكرار هذه المآسي يعكس تعقيد الظاهرة، في ظل إقبال متزايد على هذا الطريق، مقابل صعوبات كبيرة تواجه عمليات الإنقاذ، خاصة خلال فترات سوء الأحوال الجوية.


شاهد أيضا

شاهد أيضا