اختتام فعاليات مهرجان تيغيرت الثقافي والفني في دورته الخامسة: نجاح ثقافي ونواقص تنظيمية
شارك
عبد الله المديري
اختتمت الدورة الخامسة لمهرجان تيغيرت الثقافي والفني وسط إشادة واسعة بالشق الثقافي، بينما واجه الجانب الفني بعض الانتقادات التي تستدعي النظر فيها مستقبلاً. كان التكرار في اختيار نفس الفنانين كل عام، والاعتماد الكبير على فن “تكروبيت”، من أبرز النقاط التي أثارت استياء الجمهور، مما دفعهم إلى انتقاد البرمجة الفنية بشكل واضح.
أما على صعيد التنظيم، ورغم الجهود الكبيرة المبذولة في الواجهة الرئيسية، شهدت الكواليس بعض النواقص والخروقات التي لا يمكن إغفالها. من بين هذه النواقص، عدم توفير الاعتمادات اللازمة للإعلاميين، ما أدى إلى صراعات مع الأمن الخاص وصعوبات في الحصول على تصريحات من الفنانين، بالإضافة إلى ضيق خيمة الفرق الفنية التي لم تستوعب العدد الكبير من المشاركين والمنظمين.
وفي هذا السياق، يتعين على مدير المهرجان، ورئيس الجمعية المنظمة، وعضو جماعة تيغيرت، السيد مبارك لشكر، بذل المزيد من الجهود لتجاوز هذه الإخفاقات في الدورات المقبلة.
وفي الوقت نفسه، لا يمكن التغافل عن الجهود الجبارة التي بذلها أعيان تيغيرت، وعلى رأسهم الحاج محمد الحاخام، في إنجاح المهرجان. كما يجب الإشادة بجمهور تيغيرت والمناطق المجاورة على حسن التنظيم والمساهمة الفعالة في إنجاح هذا الحدث الثقافي.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR