مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تحركات مبكرة لخصوم المغرب قبل مونديال 2026
في خطوة لافتة تعكس حجم الاهتمام المتزايد بالمنتخب المغربي، تابع سيباستيان مينييه، مدرب منتخب هايتي، مباراة المغرب ومالي من مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، في مؤشر واضح على أن الخصوم بدأوا التحضير مبكرا لمواجهة كتيبة الناخب الوطني وليد الركراكي، قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وحضور مينييه لم يكن بروتوكوليا أو عابرا، بل يدخل ضمن العمل التقني الدقيق الذي بات يحيط بالمنتخب المغربي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، والذي غير مكانة “أسود الأطلس” على الساحة الدولية، وجعلهم ضمن المنتخبات التي تدرس بعناية من طرف أجهزة فنية مختلفة حول العالم.
المباراة التي جمعت المغرب ومالي شكلت فرصة مثالية للمدرب الهايتي لمعاينة عناصر المنتخب الوطني عن قرب، والوقوف على تفاصيل الأداء الجماعي والفردي، سواء من حيث التنظيم الدفاعي، الانتقال السريع، أو التنوع التكتيكي الذي بات يميز اختيارات وليد الركراكي.
ولم يعد المنتخب المغربي يصنف كمنتخب “مفاجآت”، بل كقوة كروية ثابتة تفرض على منافسيها إعدادا مبكرا ودراسة معمقة، خصوصا مع استقرار الإطار الفني، وتوفره على قاعدة لاعبين محترفين في أقوى الدوريات الأوروبية.
وجود مدرب منتخب من خارج القارة الإفريقية في مدرجات ملعب مغربي، لمتابعة مباراة ودية أو رسمية، يحمل في طياته رسالة واضحة: المنتخب المغربي أصبح مرجعا فنيا وتكتيكيا، ونقطة قياس لمستوى التطور الكروي في السنوات الأخيرة.
كما يعكس هذا الحضور حجم التحول الذي عرفته صورة الكرة المغربية عالميا، حيث لم تعد المتابعة تقتصر على الكشافين أو الإعلام، بل امتدت إلى مدربين وأطر تقنية تبحث عن مفاتيح اللعب وأسلوب التعامل مع منتخب يملك شخصية قوية داخل الملعب.
من جهته، يدرك وليد الركراكي أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر تعقيدا، في ظل ارتفاع منسوب الترقب، وتحول “أسود الأطلس” إلى منتخب مراقب ومحلل قبل أي مواجهة، سواء كانت ودية أو رسمية.
وينتظر أن يواصل الطاقم التقني العمل على تطوير الحلول التكتيكية، وتوسيع قاعدة الخيارات البشرية، للحفاظ على عنصر المفاجأة، وضمان الجاهزية القصوى في الطريق نحو مونديال 2026، الذي يطمح فيه المغاربة إلى تأكيد مكانتهم بين كبار الكرة العالمية.
