مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اختتمت، اليوم الخميس، بمدينة بوزنيقة، فعاليات الدورة الرابعة والأخيرة من المخيمات الصيفية التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة أطفال ويافعي أسرة الأمن الوطني، في تجربة جمعت بين الترفيه والتكوين وتنمية المهارات، وجعلت من العطلة الصيفية فضاء للتعلم والإبداع وترسيخ قيم المواطنة.
واحتضن مركب مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة مختلف أنشطة هذه الدورة، التي جاءت تحت شعار «مخيمات الأمن الوطني، فضاء لتلقين قيم التضامن والمواطنة الحقة»، حيث استفاد المشاركون من برنامج متنوع راعى خصوصيات الفئات العمرية المستفيدة، وفتح أمامها المجال لاكتشاف مواهبها وتطوير قدراتها في أجواء تربوية وترفيهية.
وشمل البرنامج ورشات في المسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والتعبير الجسدي والسمعي البصري، إلى جانب أنشطة رياضية وترفيهية وحصص للتحسيس والتربية، فضلاً عن أنشطة مرتبطة بتعلم قواعد تلاوة القرآن الكريم.
ولم تقتصر التجربة على فضاء المخيم، إذ استفاد الأطفال واليافعون من خرجات وزيارات إلى عدد من المواقع التاريخية والثقافية والترفيهية بكل من الرباط والدار البيضاء، بما أتاح لهم توسيع معارفهم والانفتاح على محيطهم الثقافي.
وشكل اليافعون محوراً خاصاً ضمن البرنامج، حيث استفاد 320 فتاة وفتى من الدورات الأربع المنظمة ببوزنيقة، من خلال ورشات ركزت على الموسيقى والمسرح والرقص والكوريغرافيا والفنون التشكيلية والخط والسمعي البصري.
كما دخلت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن اهتمامات المخيم، من خلال أنشطة موجهة إلى إنتاج المحتوى والسمعي البصري، بما ساعد المشاركين على اكتساب مهارات جديدة مرتبطة بالإبداع الرقمي.
ومن أبرز فقرات البرنامج، توزيع المشاركين على عشر مجموعات تولت كل واحدة منها إعداد فيلم قصير حول موضوع محدد، قبل عرض الأعمال في إطار مهرجان مصغر، في تجربة جمعت بين الإبداع والعمل الجماعي والمنافسة الإيجابية.
وبموازاة الأنشطة الفنية والرياضية، تضمن البرنامج حصصاً تحسيسية تناولت عدداً من القضايا التي تهم فئة الشباب، من بينها مخاطر المخدرات، والعنف في الملاعب، والجريمة الإلكترونية، بهدف تعزيز الوعي والمسؤولية والقدرة على التعامل مع هذه الظواهر.
واختُتمت الدورة بتثمين الأعمال والمواهب التي أبان عنها المشاركون، في تجربة سعت إلى تحويل المخيم من مجرد فضاء للترفيه الصيفي إلى محطة للتعلم واكتشاف الذات وتنمية المهارات.
وتندرج هذه المخيمات ضمن البرنامج الصيفي لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، الذي يمتد هذه السنة من 8 يوليوز إلى 28 غشت، ويشمل مراكز بكل من أكادير وبوزنيقة وتطوان وإفران.
ويستفيد من نسخة 2026 ما مجموعه 3906 أطفال وأيتام من أبناء أسرة المديرية العامة للأمن الوطني، موزعين على الفئتين العمريتين من 9 إلى 14 سنة ومن 14 إلى 16 سنة، في إطار برنامج اجتماعي وتربوي يروم توفير فضاءات للتفتح والتعلم والإبداع وتعزيز قيم التضامن والمواطنة.
