مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
شهد مركز الدرك الملكي بجماعة الدراركة قرب أكادير، مساء الأربعاء، حالة استنفار قصوى بعد أن أقدم شخص يعاني من اضطرابات عقلية على إشعال النار في جسده أمام بوابة المركز.
وقد تدخلت عناصر الدرك بسرعة لإخماد الحريق وتقديم الإسعافات الأولية للمصاب، قبل نقله على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، حيث تم إدخاله إلى قسم المستعجلات. وأسفر التدخل السريع عن عدم تعرض الشخص لإصابات بالغة.
ويفتح هذا الحادث مجدداً النقاش حول واقع البنية الصحية والنفسية في جهة سوس- ماسة، خاصة في مدينة أكادير، في ظل الانتشار الكبير للأشخاص الذين يعانون اضطرابات عقلية في الشوارع والأحياء، وما يشكله ذلك من تهديد للمارة والسكان.
وتعاني مصلحة الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان من مشاكل كبيرة، أبرزها تجاوز الطاقة الاستيعابية، حيث تصل القدرة القصوى للوحدة المخصصة للمرضى إلى 70 سريراً، في حين تستقبل أحياناً أكثر من 120 نزيلاً. كما تعاني الوحدة من نقص حاد في الأدوية الأساسية مثل مضادات الذهان والاكتئاب ومضادات القلق، إضافة إلى قلة غرف العزل المعدة للتعامل مع الحالات الحرجة أو الانتحارية.
ويراهن المختصون على تعزيز دور مستشفى الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير لتخفيف الضغط على وحدة إنزكان، وضمان تقديم رعاية صحية نفسية ملائمة للمرضى، وتوفير بيئة آمنة لهم وللأطر الطبية، بما يضمن الحد من الحوادث المحتملة نتيجة نقص الموارد والتجهيزات.
