مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أعلنت فرنسا عن إعادة العمل بنظام الخدمة العسكرية، هذه المرة على أساس تطوعي، في خطوة أعلن عنها الرئيس إيمانويل ماكرون لمواجهة المخاوف الأمنية المتزايدة المرتبطة بتوترات روسيا وعدم الاستقرار في أوروبا.
وأكد ماكرون، خلال كلمته من لواء مشاة في جبال الألب الفرنسيةصباح الخميس، أن البرنامج الجديد سيشكل “شكلًا حديثًا للخدمة الوطنية”، بعد ما يقرب من 30 عامًا على إلغاء التجنيد الإجباري في عام 1997.
تشير مصادر مطلعة إلى أن البرنامج سيبدأ بتدريب ما بين 2000 و3000 متطوع خلال العام الأول، مع هدف طويل الأمد يصل إلى 50 ألف متطوع سنويًا. وأكد المسؤولون أن عملية الطرح ستكون تدريجية، مع مراعاة القيود المالية الحالية لضمان استدامة البرنامج.
ويأتي الإعلان في أعقاب تحذيرات رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، الجنرال فابيان ماندون، من إمكانية مواجهة فرنسا لتحديات مع روسيا خلال العقد المقبل، ما أثار جدلاً واسعًا داخل الساحة السياسية الفرنسية.
رد ماكرون على المخاوف بأن البرنامج التطوعي لا يعني إرسال الشباب الفرنسي للقتال في أوكرانيا، مشددًا على أن الهدف هو الاستعداد الدفاعي وليس التصعيد العسكري. وقال: “ليس هناك أي مجال لإرسال شبابنا إلى أوكرانيا“، موضحًا أن البرنامج يركز على تعزيز القدرات الوطنية وتأهيل الشباب في إطار طوعي.
تأتي فرنسا ضمن مجموعة من الدول الأوروبية التي أعادت تقديم الخدمة العسكرية أو أبقتها قائمة، مثل لاتفيا وليتوانيا والدنمرك، مع الحفاظ على الطابع الطوعي في البرنامج الفرنسي. ويبلغ عدد العسكريين الفرنسيين حاليًا نحو 200 ألف جندي في الخدمة الفعلية و47 ألف جندي احتياطي، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 210 آلاف في الخدمة الفعلية و80 ألف جندي احتياطي بحلول 2030.
ويشكل إعلان ماكرون تحولًا مهمًا في الاستراتيجية الدفاعية الفرنسية، حيث يسعى لتحقيق التوازن بين الاستعداد الأمني والطمأنة العامة، دون العودة إلى التجنيد الإجباري التقليدي، في ظل بيئة أمنية أوروبية متدهورة بسرعة.
