مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط/ آخر خبر
أثار إعلان الأمين العام لـ حزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عدم الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والحزبية، بشأن خلفيات هذا القرار وانعكاساته على مستقبل الحزب واستراتيجيته خلال الاستحقاقات القادمة.
ويأتي هذا القرار في وقت لا يزال فيه بنكيران يحافظ على حضور قوي داخل المشهد السياسي، سواء من خلال قيادته للحزب أو عبر مواقفه وتصريحاته التي تثير اهتمام الرأي العام والمتابعين للشأن السياسي الوطني.
وتتباين القراءات بشأن دوافع عدم الترشح، حيث يرى بعض المتابعين أن الأمر يندرج ضمن رؤية سياسية تروم الإبقاء على دوره كمرجعية وقيادة حزبية من خارج المؤسسات المنتخبة، بما يسمح له بمواصلة التأثير في توجهات الحزب وتدبير المرحلة المقبلة دون الارتباط بمسؤوليات انتخابية مباشرة.
كما يربط آخرون القرار بالسياق السياسي الذي يعيشه الحزب منذ انتخابات 2021، والتي شكلت محطة مفصلية في مساره، إذ لا تزال قيادة الحزب تواجه تحدي إعادة بناء التنظيم واستعادة حضوره السياسي والانتخابي.
ويرى مراقبون أن بنكيران يفضل في المرحلة الحالية التركيز على تأطير قواعد الحزب وقيادة النقاش السياسي من موقعه الحزبي، بدل خوض منافسة انتخابية قد تفرض عليه رهانات جديدة في ظرفية سياسية تختلف كثيراً عن المراحل السابقة التي قاد خلالها الحزب إلى رئاسة الحكومة.
وفي انتظار توضيحات إضافية من المعني بالأمر، يبقى قرار عدم الترشح أحد أبرز المعطيات التي ستطبع التحضيرات المبكرة للانتخابات المقبلة، خاصة بالنظر إلى المكانة التي ما يزال يحتلها بنكيران داخل المشهد السياسي المغربي.
