مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أخر خبر
اعترفت شابة إسبانية تبلغ من العمر 18 سنة بأنها لفّقت ادعاءات كاذبة بشأن تعرّضها لاعتداء جنسي على يد شاب مغربي في مدينة فيرول شمال غرب إسبانيا.
وكانت الشابة قد تقدّمت، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بشكاية لمصالح الأمن تدّعي فيها أنها تعرضت لاغتصاب عنيف في ساحة “بلازا دي إسبانيا”، مما استدعى فتح تحقيق عاجل واعتقال الشاب المغربي، الذي وُضع رهن تدابير الحراسة النظرية في مركز الشرطة منذ يوم الأربعاء.
غير أن المحققين، وبعد استدعاء الشابة من جديد يوم الجمعة بسبب تناقضات في روايتها، حصلوا على اعتراف منها — بحضور محاميها — يؤكد أن الشكوى كانت مفبركة من أساسها، وأن الواقعة لم تحدث إطلاقًا.
وكانت المرأة قد ذكرت في روايتها الأولى وجود أربعة شبان في مسرح الجريمة المفترضة، وأشارت إلى أن أحدهم فقط هو من اعتدى عليها، مدّعية أنها تلقت علاجًا طبيًا في مستشفى جامعة فيرول عقب الحادث المزعوم.
السلطات الإسبانية باشرت الآن مراجعة وضعية الشاب المعتقل، في وقت تواجه فيه المبلّغة احتمال المتابعة بتهمة تقديم بلاغ كاذب، وهي جريمة يُعاقب عليها القانون الإسباني بعقوبات صارمة.
في سياق متصل، صرّح بيدرو بلانكو، مندوب الحكومة في منطقة غاليسيا، قبل اعتراف الشابة، بأن التحقيقات مفتوحة على كل الاحتمالات، وأنه لا يُستبعد توقيفات إضافية، مشددًا على أن جريمة الاغتصاب “بغيضة وتستوجب أقصى درجات الشجب والعقاب”.
وأضاف أن العدالة ستأخذ مجراها، سواء من خلال تدخلات الشرطة أو عبر المحاكم، لضمان محاسبة كل من ثبت تورطه، سواء كان ذلك في ارتكاب الجريمة أو في تلفيقها.
