مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
رست السفينة الحربية الفرنسية متعددة المهام “تونير” بميناء الدار البيضاء يوم السبت، في محطة تستمر إلى غاية 16 شتنبر، قبل مواصلة رحلتها نحو خليج غينيا، في إطار برنامج للتدريب والتعاون العسكري بين فرنسا والمغرب.
وأفادت السفارة الفرنسية بالرباط أن هذه الزيارة تشكل مناسبة لتعزيز العلاقات بين البحريتين المغربية والفرنسية، من خلال تنظيم أنشطة مشتركة، ولقاءات، وزيارات ميدانية طيلة أربعة أيام.
السفينة تستضيف دفعة سنة 2025 من برنامج SIREN (التكوين الإقليمي الرقمي للبحرية)، الذي يضم 39 مشاركًا من 21 دولة إفريقية وأوروبية جنوبية، بينهم مؤطر ومتدرّب مغربيان. ويهدف البرنامج إلى تطوير المعارف النظرية والتطبيقية المرتبطة بالمهام البحرية، من قبيل عمليات الإنقاذ، مكافحة التلوث، ومحاربة القرصنة، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي في مجال تدبير الأزمات.
وشهدت السفينة حفل استقبال حضره السفير الفرنسي بالمغرب كريستوف لوكورتييه، وقائد السفينة الكابتن أرنو بوليلي، إلى جانب مفتش البحرية الملكية وضباط سامين من المفتشية، ونائب قائد الحامية العسكرية بالدار البيضاء.
وأكد السفير لوكورتييه أن توقف “تونير” بالمغرب والتمارين المشتركة المبرمجة مع وحدات البحرية الملكية “يندرج ضمن إطار واسع وديناميكي للتعاون العسكري الفرنسي المغربي”، مشيرًا إلى إعلان مشترك وقعه الرئيس إيمانويل ماكرون والملك محمد السادس في أكتوبر الماضي، والذي شدد على الأهمية الاستراتيجية لقضايا الدفاع في الشراكة الثنائية.
من جهته، أوضح الكابتن بوليلي أن اختيار المغرب كأول محطة في مهمة تمتد ثلاثة أشهر “يعكس متانة الثقة وروابط التعاون بين البلدين”، ويتيح فرصة لتعزيز جاهزية القوات في مجال التنسيق العملياتي قبل التوجه نحو خليج غينيا.
أما إيمانويل فيناي، مدير أكاديمية SIREN، فأبرز أن التكوين يغطي أبرز قضايا العمل البحري للدول، مشيدًا بقيمة الشراكة مع المدرسة الملكية البحرية بالدار البيضاء.
تجدر الإشارة إلى أن “تونير” من فئة Mistral، وتعد ثاني أضخم سفينة في الأسطول الفرنسي بعد حاملة الطائرات “شارل ديغول”. وتتميز بقدرتها المتعددة المهام، حيث تستوعب عدة مروحيات وزوارق إنزال، إضافة إلى 650 فردًا، ومركز قيادة، ومستشفى ميداني، مما يمنحها كفاءة عالية في التنسيق العملياتي.
