Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بوعرفة: عشرات الأطفال سيحرمون من فرحة العيد 

 

 

قاسم حدواتي

 

اعتادت الأمهات كما الآباء ارتياد الأسواق لشراء ملابس لأطفالهم بمناسبة العيد، بما يتناسب و الموضة الحديثة، إذ ليس من المعقول ان يبدو ابن الجيران في ملابس أفضل و آخر موضة، مقارنة مع فلذات الأكباد.

 

ومهما كان استعداد الكبار للعيد فإنه يعني في المقام الأول فرحة للأطفال، الذين يسعدون به وهم يرتدون ملابس جديدة يتباهون بها بفرحة غامرة، تكاد تقفز من أعينهم لتلمس شغاف قلوب الآباء والأمهات، لأن ملابس العيد عندهم موروث شعبي و تقليد ممتلئ بالبهجة لا يشعر بحلاوته إلا الأطفال وذويهم، و يتنافس من خلاله أطفال الجيران و الحي فيما بينهم فيما إذا كان احدهم حصل على ملابس اجمل وتوافق الموضة، في حين ان هؤلاء الأطفال يجبرون آباءهم و أمهاتهم شراء ملابس على أحدث طرز وان كانت باهظة الثمن.

 

لكن في مقابل ذلك فان فرحة، أبناء المستخدمين العرضيين التابعين لجماعة بوعرفة، تُقتل في مهدها، لأنهم لن يحصلوا على ملابس جديدة بمناسبة العيد، بسبب عدم استخلاص أبائهم للأجور منذ مايفوق النصف سنة، عمال يعبرون عن الحرمان بدموع تختلط بدموع أبنائهم، الذي يلحون على شراء ملابس جديدة، وهم عاجزون عن ذلك، و قد يكون سبب ذلك تأخر في جرة قلم لا غير.


شاهد أيضا

شاهد أيضا