Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بنسليمان: معاناة سكان مدينة بنسليمان مع الأزبال المتراكمت

توفيق مباشر

أصبحت البيئة تحظى بالأهمية القصوى في المجتمعات المتقدمة ومن خلالها يمكن لك الحكم على أي جهة أو منطقة. لكنه يبدو أننا ما زلنا أبعد عما يتصور.

تتكرر في كل مرة معاناة سكان مدينة بنسليمان. مع ظاهرة انتشار الأزبال في كل بقاع المدينة بنسليمان أول ما تصادفه هو الأزبال متناثرة في مختلف الجنبات، فأين هم المسؤولون الجماعيون الذين صوت عليهم المواطنون في الانتخابات أم أنهم لا يختلفون في شيء عن المجالس الجماعية السابقة مجرد وعود كاذبة والتنمية التي يناشدون بها المواطنين قد ذهبت في مهب الريح فالمدينة تعاني ولا تزال تعاني وستعاني مدام أن الوجوه هي التي تتغير فقط أما البرامج التنموية فهي لا تبرح مكانها وتبقى مجرد حلم صعب المنال. فالتنمية الحقيقية يجب ليس هي تغير الوجوه أو المقاعد أو المناصب و إنما هي مسألة تغيير في العقليات فإذا تغيرت عقلية التسيير يمكننا الحديث أنداك عن تنمية حقيقة و بناءة وشاملة لكافة مدينة بنسليمان الفقيرة منها والغنية.

سكان مدينة بنسليمان المتضررن، يحمّلون المسؤولية الكبرى للجماعة المحلية التي لم تقم –حسب بعض المتضررين –بواجب مراقبة ومتابعة الشركة المفوضة التي لازالت تصر على عدم تطبيق ما اتفق عليه في دفتر التحملات.

ويتحمل المجلس الجماعي لبلدية بنسليمان. كذلك مسؤولية تراجع مستوى النظافة خصوصا لإحياء المدينة. إذ نهج سياسة اللامبالاة تجاه قلة هذه الشاحنات المهترئة وقلة الحاويات التي أصبحت متهالكة واكتفى بلعب دور المتفرج حيال تدهور الحالة المزرية التي أصبح يتخبط فيها المواطن بهذا القسم من بلدية بنسليمان.والمفروض عمل الشركة صاحبة الإمتياز ويطالبها بتحسين جودة الخدمات بما يساهم في التنمية المنشودة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...