Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

سبعة ناشرين يرسمون ملامح المرحلة الجديدة للمجلس الوطني للصحافة

الرباط / آخر خبر

خطا المجلس الوطني للصحافة خطوة جديدة نحو استكمال تركيبته، بعد إعلان اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهامه عن اللائحة الرسمية للناشرين المنتدبين لعضوية المجلس، في محطة تضع سبعة أسماء وازنة في قطاع الصحافة والنشر داخل التشكيلة المرتقبة للمؤسسة المهنية.

وكشفت اللجنة، في بلاغ صادر بتاريخ 16 شتنبر 2026، عن انتداب كل من بهية العمراني، سعاد المكاوي، مهدي علابوش، عزيز الداكي، إدريس شحتان، المختار الغزيوي، وخالد الحريري، وذلك بعد دراسة الملفات والوثائق المقدمة والتحقق من استيفاء أصحابها للشروط القانونية والتنظيمية المطلوبة.

ويأتي الإعلان في سياق استكمال المسار المتعلق بإعادة تشكيل المجلس الوطني للصحافة، بعد انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين، ليشكل انتداب ممثلي الناشرين محطة أساسية في بناء التركيبة الجديدة للمجلس.

وأكدت اللجنة المؤقتة أن عملية انتقاء الناشرين تمت استنادا إلى المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، ولا سيما القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، والقانون المتعلق بالصحافة والنشر، فضلا عن القرار التنظيمي الصادر عن اللجنة بهذا الخصوص.

وتكتسب اللائحة المعلنة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الأسماء التي تضمها وتنوع المؤسسات والتجارب التي تمثلها، في وقت يدخل فيه قطاع الصحافة المغربية مرحلة جديدة تطرح فيها أسئلة عديدة حول التنظيم المهني، وأخلاقيات المهنة، واستقلالية المؤسسات الإعلامية، والتوازن بين حرية الصحافة والمسؤولية المهنية.

ويأتي حضور بهية العمراني، سعاد المكاوي، مهدي علابوش، عزيز الداكي، إدريس شحتان، المختار الغزيوي، وخالد الحريري داخل التركيبة الجديدة ليضع أمام المجلس المرتقب مسؤولية تدبير مرحلة دقيقة بالنسبة إلى الصحافة المغربية، في ظل تحولات متسارعة تعرفها المهنة على المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والمهنية.

وبالإعلان عن هذه اللائحة، تكون إحدى المحطات الأساسية في مسار إعادة تشكيل المجلس قد حسمت، في انتظار استكمال باقي الإجراءات المرتبطة بالتركيبة النهائية للمؤسسة، بما يسمح بانتقال المجلس الوطني للصحافة إلى مرحلة جديدة من العمل المؤسساتي والمهني.

وتتجه الأنظار، بعد الإعلان عن ممثلي الصحافيين والناشرين، إلى الشكل الذي ستتخذه المؤسسة في المرحلة المقبلة، وإلى طبيعة الأولويات التي ستطرح نفسها أمام المجلس الجديد، خصوصاً في ما يرتبط بحماية الممارسة الصحافية، وتنظيم المهنة، وتعزيز قواعد المسؤولية المهنية، ومواكبة التحولات العميقة التي يعرفها قطاع الإعلام والنشر بالمغرب.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...