مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن طائرات مسيرة روسية اخترقت المجال الجوي لمولدوفا مرتين خلال فترة وجود طائرته الرئاسية في البلاد، في تطور قال إنه لم يسبق الإعلان عنه بشأن رحلة العودة إلى أوكرانيا.
وأوضح زيلينسكي، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» الأميركية نُشرت الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، أنه كان في مطار كيشيناو خلال توجهه إلى الخارج، ثم عاد عبر المطار نفسه، مشيرا إلى أن حادثتي اختراق المجال الجوي تزامنتا مع وجود طائرته الرئاسية في مولدوفا.
وقال الرئيس الأوكراني إن موسكو ربما لم تكن تستهدفه شخصيا، لكنه ربط بين وجود طائرته في مولدوفا ووقوع الحوادث، مضيفا أن الأمر تكرر أثناء رحلة العودة، وفق ما نقلته «سي بي إس».
وتأتي هذه التصريحات بعد حادثة وقعت في 9 سبتمبر، عندما أغلقت السلطات المولدوفية المجال الجوي مؤقتا إثر رصد طائرات مسيرة، ما أدى إلى تأخير رحلة زيلينسكي المتجهة إلى النرويج. وأكدت السلطات المولدوفية آنذاك دخول طائرتين مسيرتين روسيتين إلى أجوائها؛ تحطمت إحداهما في منطقة ريسكاني وتسببت في اندلاع حريق، بينما واصلت الثانية مسارها نحو رومانيا قبل عودتها إلى المجال المولدوفي.
وكان رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره قد قال في وقت سابق إن طائرة زيلينسكي كادت تتعرض لاقتراب خطير من طائرة مسيرة أثناء إقلاعها من مولدوفا باتجاه أوسلو، غير أن تفاصيل المسافة بين الطائرة والمسيرة لم تُكشف، كما وصف مصدر في مكتب الرئيس الأوكراني الحديث عن اقتراب شديد بأنه مبالغ فيه.
أما الواقعة الثانية، المتعلقة بعودة زيلينسكي إلى أوكرانيا عبر كيشيناو، فلم تكن قد أُعلن عنها سابقا. وبحسب الرئيس الأوكراني، دخلت طائرة مسيرة أو طائرتان المجال الجوي المولدوفي خلال رحلة العودة، وهو ما أكدته تقارير لاحقة عن تسجيل خروقات جديدة للمجال الجوي للبلاد.
وفي 14 سبتمبر، أعلنت وزارة الدفاع المولدوفية رصد طائرتين مسيرتين دخلتا المجال الجوي للبلاد بصورة غير مصرح بها، بالتزامن مع هجمات روسية على منطقة أوديسا الأوكرانية. وأكدت السلطات أن إحدى المسيرتين دخلت من اتجاه أوكرانيا قبل أن تعود إلى المجال الجوي الأوكراني بعد وقت قصير.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع نطاق حوادث الطائرات المسيرة المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية إلى المجال الجوي للدول المجاورة، ولا سيما مولدوفا ورومانيا، فيما تنفي موسكو استهداف طائرة الرئيس الأوكراني بشكل مباشر.
