مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن الحكومة تعمل وفق ما ينص عليه الدستور والقوانين الجاري بها العمل، معتبرة ذلك “التزامًا واضحًا تجاه الشعب المغربي وقاعدة للتعاقد الاجتماعي بين الدولة والمواطنين“.
وفي سياق موجة الاحتجاجات الشبابية الأخيرة، شددت الوزيرة على أن “ما يشهده الشارع اليوم من تعبيرات احتجاجية يفرض على الجميع تجاوز الطرق التقليدية في معالجة القضايا، والبحث بشكل جدي عن حلول مبتكرة وفعالة تستجيب للمطالب المشروعة“.
وأضافت المنصوري أن المطالب التي يرفعها الشباب ليست مجرد شعارات آنية، بل تعكس انتظارات حقيقية مرتبطة بمستقبل البلاد، مشيرة إلى أن “القدرة على الإصغاء والعمل بحكمة وشجاعة” هي السبيل الأنجع لتجاوز التحديات الراهنة.
وتأتي تصريحات الوزيرة في وقت تتنامى فيه الاحتجاجات الشبابية بعدد من المدن المغربية، رافعة شعارات تطالب بإصلاح التعليم والصحة، وتوفير فرص العمل، ومحاربة الفساد. وقد وصفت عدة قوى سياسية ومجتمعية هذه المطالب بالمشروعة والعاجلة، داعية إلى مقاربة قائمة على الحوار والاحتضان بدل الاعتماد فقط على الحلول الكلاسيكية أو المقاربة الأمنية.
ويشير مراقبون إلى أن تصريح المنصوري يعكس وعياً رسمياً بضرورة تجديد آليات التدبير الحكومي وفتح المجال أمام مقاربات مبتكرة قادرة على استيعاب التحولات الاجتماعية، خصوصًا تلك التي يقودها جيل جديد من الشباب المتشبع بروح المطالبة بالكرامة والعدالة الاجتماعية.
وفي الوقت الذي تستمر فيه النقاشات السياسية حول كيفية التعاطي مع هذه التعبيرات الاحتجاجية، يظل التحدي الأكبر مطروحًا أمام الحكومة: الانتقال من وعود الإصلاح إلى سياسات ملموسة وفعّالة تعيد الثقة بين المواطن والدولة، تفادياً للاختناق الاجتماعي الذي قد يؤدي إلى مواجهات غير متوقعة كما حدث في مدن مثل انزكان ووجدة.
