Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المغرب يتبنى نماذج عمل مرنة لدعم التوازن بين الأسرة والمهنة

آخر خبر

أعلنت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ناعمة بن يحيى، عن إطلاق سلسلة من المبادرات تهدف إلى تمكين الموظفين في الإدارة العمومية من التوفيق بين مسؤولياتهم المهنية والأسرية، في خطوة لدعم الأسر وتحسين ظروف العمل.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن مراجعة شاملة للنظام الأساسي للوظيفة العمومية ومدونة الشغل، حيث تسعى الحكومة إلى إدماج نماذج عمل حديثة ومرنة، تشمل الدوام الجزئي الطوعي، والعمل بجدولة زمنية مرنة، والنمط الهجين الذي يمزج بين الحضور الفعلي والعمل عن بعد.

وأكدت الوزيرة أن هذه الخيارات تمثل آليات مبتكرة” للحفاظ على التوازن بين متطلبات الوظيفة وحاجيات الأسرة، مشيرة إلى أن عدداً متزايداً من الموظفين يطالب بمرونة أكبر في ساعات العمل لتخفيف الضغط اليومي دون التأثير على استقرار وظائفهم.

الصيغ الثلاثة الرئيسية للعمل المرن:

  • الدوام الجزئي الطوعي: يتيح للموظف تقليص ساعات العمل اليومية وفق اختياره، مع تعديل الأجر بما يتوافق مع النظام الجديد.
  • الجدولة الزمنية المرنة: تمكّن الموظف من تعديل بداية ونهاية ساعات العمل بما يتناسب مع التزاماته الأسرية، خاصة للآباء والأمهات.
  • العمل الهجين: خيار يجمع بين الحضور والعمل عن بعد، مخصص للموظفين الذين يتحملون مسؤوليات عائلية مثل رعاية الأطفال أو متابعة حالة صحية لأحد الأقارب.

وأوضحت الوزيرة أن هذه التعديلات ستشمل جميع فئات الموظفين، لتعزيز إدارة عصرية تضع الإنسان في صلب الإصلاح، وتستجيب للتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المغرب.

وتأتي هذه المبادرات في ظل مطالب متزايدة داخل المجتمع المغربي لتوفير بيئة عمل أكثر مرونة، خصوصاً للأسر التي تواجه صعوبات في التوفيق بين العمل وتربية الأبناء، بما يضمن جودة الخدمة العمومية وحماية التوازن الاجتماعي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...