Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: الحكومة مسؤولة عن تدهور الأوضاع وغياب الإرادة السياسية للإصلاح

آخر خبر
أكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي عقب اجتماعها بالدار البيضاء، أن الاحتقان الاجتماعي والاحتجاجات الشبابية الواسعة التي تعرفها البلاد ناجمة أساسًا عن انهيار القدرة الشرائية وتدهور الخدمات العمومية، في ظل سياسات حكومية وُصفت بأنها “تفتقد الإرادة السياسية الحقيقية للإصلاح“.

وأوضحت النقابة أن الاحتجاجات الشبابية السلمية تعكس مطالب عادلة ومشروعة في مجالات التعليم والصحة والتشغيل، مطالبةً الحكومة بـ”الإنصات لهذه المطالب ومعالجتها بقرارات جريئة تعزز العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص“.

وشددت الكونفدرالية في بيانها على عدة نقاط رئيسية:

  • التضامن مع المطالب المشروعة للشباب، والدعوة إلى تحسين جودة الخدمات العمومية وضمان الحق في الشغل الكريم.
  • رفض القمع ومطالبة الحكومة بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات السلمية.
  • إسقاط السياسات العمومية الحالية التي تُعاقِد التنمية، وتقديم بديل قائم على العدالة الاجتماعية والمساواة.
  • دعوة الدولة إلى حوار وطني شامل يفتح المجال أمام الشباب والقوى المجتمعية لوضع تعاقد اجتماعي جديد.
  • الانخراط في المبادرات الوطنية للنقاش العمومي، والعمل مع النقابات والجمعيات الحقوقية والمدنية على صياغة حلول مستدامة للأوضاع الراهنة.

وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن “المخرج الحقيقي من الأزمة الراهنة لن يكون إلا بإرادة سياسية شجاعة تُعيد الاعتبار للعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقيقية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...