العنف ضد الأساتذة: ظاهرة تهدد كرامة رجال ونساء التعليم
شارك
تشهد الساحة التعليمية تصاعدًا مقلقًا في حالات العنف ضد الأساتذة، وهو ما تجلى مؤخرًا في حادثة الاعتداء الجسدي على أستاذ بمدرسة أبي بكر الصديق بإقليم الرحامنة. وقد أصدر التنسيق النقابي لقطاع التعليم بيانًا استنكاريًا يدين هذا الاعتداء، محملًا الجهات المسؤولة مسؤولية اتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه الظاهرة.
وأكد البيان على ضرورة توفير الحماية القانونية والإدارية للأساتذة داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاعتداءات تقوض مكانة المدرسة العمومية وتهدد كرامة رجال ونساء التعليم. كما دعا إلى تفعيل القوانين الرادعة واتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
ويعكس هذا البيان قلق الفاعلين في القطاع التعليمي من تنامي ظاهرة العنف داخل المدارس، وهو ما يستوجب تدخلًا حازمًا من الجهات المعنية لحماية الأطر التربوية وضمان بيئة تعليمية سليمة.