مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة // آخر خبر :
في تدوينة له على ” الفايسبوك “و تفاعلا مع حدث حرق العلم الوطني في خضم “الانتفاضة التلاميذية” التي تعرفها شوارع المغرب ضد قرار ساعة العثماني .
عبر الدكتور عبد الرحيم العطري الأستاذ والباحث في علم الإجتماع بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، عن عدم التهرب والاستنكار والاستغراب من هذا الحدث” العدواني” الذي صدر عن تلاميذ يافعين، مسترسلا حديثه بالقول ” أنه لاحق لنا في إبداء الامتعاض من بؤس سلوكهم الاحتجاجي، وخروجه من سجل السلمية إلى العنف في بعض الأحيان …”
موضحا، “أن هذا السلوك هو نتاج واقع اجتماعي مركب يلعب فيه الإعلام العمومي و التلفزة على وجه الخصوص، دورا مهما وأساسيا في عملية التربية والتنشئة الاجتماعية.
فبرامج “رشيد شو” و”ساعة في الجحيم ” و”مورنينغ مومو” و”الخواسر” و” سوحليفة ” و”أخطر المجرمين” … ، حسب الباحث، هي من بين المسببات والعوامل التي أدت لخلق مثل هاته الردود العنيفة لدى هؤلاء ” اليافعين” تجاه الأشياء ومؤسسات الوطن ومن الطبيعي أن يحدث ما حدث وأن تتواصل الخسارات بصيغ فجة ” على حد تعبير الدكتور العطري .
هذا وختم العطري التدوينة، بالقول ” لنعترف بأنهم أبناء الوطن، وأنهم نتاج طبيعي لسوء أحوال سياسية بالدرجة الأولى، فلا شيء خارج السياق ، فالسياق هو الكفيل بإنتاج المعنى “.
