تجزئة بلاد الهواري بين مطرقة انعدام الإنارة العمومية وسندان المخاوف الأمنية
شارك
القصر الكبير / مصطفى سيتا
تغرق أزقة تجزئة بلاد الهواري بالقصر الكبير ليلا في ظلام دامس ، نتيجة انعدام الإنارة العمومية وأعطال مصابيح الأعمدة الكهربائية ، حيث تطور الوضع إلى مشكلة أمنية ترتبط على وجه الخصوص في عدم توجه المصلين إلى المسجد لأداء صلاة الفجر خوفا من تعرضهم لاعتداءات واعتراض السبيل ، وكذا النساء العاملات في الضيعات الفلاحية يغادرن منازلهن مرفوقين بذويهم في إنتظار وصول الحافلة المخصصة لنقلهن ، إذ أصبحت بعض الأماكن مشبوهة وتحولت إلى أوكار يحتمي فيها بعض المشبوهين أو مستهلكي المخدرات أو متعاطي الخمر ، كما أن سلاطة اللسان والبذاءة في الأقوال التي يتفوق فيها المنحرفون بعين المكان قد تجبر الساكنة على غلق نوافد منازلهم لأن أخلاقهم تمنعهم من سماع ذلك ، وبالأحرى الدخول ف مواجهة خاسرة .
وضعية تولد عنها انطباعات سلبية لدى الناس يغذيها الإحساس بانعدام الأمن داخل فضاء العيش المشترك .
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR