مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
محمد الرحال / آخر خبر
في سياق الدينامية المتواصلة التي يشهدها جهاز الدرك الملكي بالمغرب، يبرز بإقليم العرائش نموذج مهني يعكس تحولات نوعية في أساليب التدبير الأمني، من خلال اعتماد مقاربة حديثة تجمع بين الحزم الميداني وحسن التدبير. وفي هذا الإطار، يلفت اسم القبطان أحمد مريمي، القائد الإقليمي لسرية الدرك الملكي بالعرائش، الانتباه كأحد الكفاءات التي بصمت حضورها بهدوء وفعالية داخل المشهد الأمني المحلي.
ومنذ توليه هذه المسؤولية، سجل متتبعون للشأن المحلي تطوراً ملحوظاً في وتيرة العمل الميداني، تجلى في تكثيف الحملات التمشيطية، وتحسين مستوى التنسيق بين مختلف المراكز الترابية التابعة لسرية الدرك، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز أمن القرب والرفع من نجاعة التدخلات الاستباقية.
ولا يقتصر أداء القبطان مريمي على الجانب الإداري أو التدبيري، بل يمتد إلى الحضور الميداني المباشر وتتبع القضايا الأمنية عن قرب، في تجسيد لرؤية قيادية حديثة تقوم على القرب من المواطن والتفاعل السريع مع مختلف التحديات الأمنية. كما يُسجل له اعتماده مقاربة تواصلية منفتحة، قائمة على الإنصات والتفاعل الإيجابي، في احترام تام للمساطر القانونية والضوابط المهنية، وهو ما ساهم في تعزيز جسور الثقة بين المواطنين ومصالح الدرك الملكي.
وعلى المستوى العملياتي، شهدت سرية الدرك الملكي بالعرائش خلال الفترة الأخيرة دينامية متصاعدة في محاربة مختلف مظاهر الجريمة، عبر اعتماد مقاربة استباقية قائمة على التنسيق المحكم والجاهزية الدائمة، بما يهدف إلى حماية الساكنة وضمان استقرار الفضاء العام، في إطار سيادة القانون واحترام الحقوق والحريات.
إن تجربة القبطان أحمد مريمي تعكس ملامح جيل جديد من الأطر الأمنية التي تراهن عليها المملكة، جيل يجمع بين التكوين المهني الصارم وروح المسؤولية، ويجسد مفهوم السلطة الحديثة القائمة على الفعالية، القرب، وخدمة المواطن.
وفي هذا السياق، تظل سرية الدرك الملكي بالعرائش نموذجاً لوحدة أمنية منخرطة في تنزيل استراتيجية وطنية شاملة، تقوم على اليقظة المستمرة والعمل الميداني المتواصل، بهدف ترسيخ الأمن والاستقرار.
ويبقى التحدي المطروح اليوم هو الحفاظ على هذه الدينامية وتعزيزها، عبر تكريس نموذج القيادة الميدانية المواطِنة، التي تجعل من خدمة المواطن محوراً أساسياً لعملها اليومي، وهو ما يبدو أن القبطان أحمد مريمي يسير فيه بثبات، برؤية هادئة ونتائج ملموسة تعكس أولوية الفعل على القول
التالي
