مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
توفيق مباشر
في إطار الاحتفال بالذكرى الواحدة والعشرين لميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ترأس السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان، بمعية السيد “أمين الحرمة” رئيس المجلس الجماعي لسيدي بطاش، يوم السبت 04 ماي 2024 فعاليات حفل اختتام مهرجان التبوريدة الربيعي الولي الصالح سيدي بطاش في نسخته الرابعة عشرة المنظم من طرف جماعة سيدي بطاش تحت إشراف عمالة إقليم بنسليمان وبتعاون مع جمعية الفروسية التقليدية تحت شعار : “التبوريدة ثراث أجدادنا وإرث أولادنا”، خلال الفترة الممتدة من 01 ماي إلى غاية 05 ماي 2024 بمركز جماعة سيدي بطاش، وذلك بحضور الكولونيل القائد المنتدب للحامية العسكرية ببنسليمان، والسيد “عبد الفتاح الزردي” رئيس المجلس الاقليمي لبنسليمان، والسيد “محمد مدكر” رئيس قسم الشؤون الداخلية، والسيد “عبد اللطيف معزوز” رئيس جهة الدار البيضاء سطات، والسيد “ياسين عكاشة” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان، والسيد “امبارك عفيري” النائب البرلماني عن دائرة بنسليمان ورئيس اللجنة الدائمة المكلفة بالميزانية والشؤون المالية والبرمجة بجهة الدار البيضاء – سطات، والسيد “حسن عكاشة” المنسق الاقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والسيد “جلال لخيار” مدير الديوان، والسيد “النجم العماري” رئيس دائرة بوزنيقة، وقائد قيادة سيدي بطاش، والسيدات والسادة رؤساء المصالح الخارجية، والسادة رؤساء المصالح الأمنية بالإقليم، ورؤساء بعض الجماعات الترابية، والسيدات والسادة أعضاء المجلس الجماعي لسيدي بطاش، ورئيس جمعية الفروسية التقليدية، والسيدات والسادة أعضاء المكتب الإداري لجمعية الفروسية التقليدية، وفعاليات المجتمع المدني، وساكنة سيدي بطاش وزوارها، ورجال الصحافة والإعلام
وقد تابع السيد “سمير اليزيدي” عامل إقليم بنسليمان والوفد المرافق، منافسات التبوريدة التقليدية لأكثر من ثلاثين (30) سربة من أجود السربات على المستوى الإقليمي والجهوي والوطني، وسط جمهور غفير حج من مختلف مناطق سيدي بطاش والمدن المجاورة لمتابعة هذا الفن التراثي النبيل.
وحسب المنظمين فإن المهرجان كان هذه السنة غنيا بالأنشطة الفنية والثقافية والرياضية وعلى رأسها فن التبوريدة التقليدية، بالاضافة إلى تنظيم سهرتين عموميتين يومي الجمعة والسبت بمشاركة ألمع نجوم الاغنية الشعبية والتراثية إن على المستوى المحلي أو الوطني، وذلك تكريسا لمكانة المهرجان كتظاهرة ذات إشعاع محلي وجهوي ووطني تستقطب الآلاف من ساكنة الإقليم والزوار، وإمتاعا للجمهور والمتتبعين، وخاصة الشباب منهم، كما عرفت أنشطة هذه السنة نقلة نوعية في انفتاح مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية على شريحة مهمة من المواهب والكفاءات الشبابية المحلية، بحيث صار مهرجان سيدي بطاش في دورته الرابعة عشرة ملتقى للثقافة والفرجة والترفيه من جهة، وآلية لتسويق المنتوج المحلي والوطني من جهة أخرى.

