مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أعلنت حركة التوحيد والإصلاح رفضها لما وصفته برفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، داعية إلى التراجع عن الخطوة ووقف مختلف أشكال التطبيع بين الجانبين.
وقالت الحركة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، إن موقفها جاء عقب تداول معطيات بشأن الرفع من مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل، وما رافق ذلك، بحسب البيان، من حديث عن فتح سفارات وتعيين سفراء واستئناف الرحلات الجوية وتعزيز مجالات التعاون.
واعتبرت الحركة أن هذه التطورات تمثل، من وجهة نظرها، «تصعيداً لمسار التطبيع»، مجددة رفضها لهذا المسار، ومبررة موقفها بما وصفته بـ«الموقف التاريخي للشعب المغربي» من القضية الفلسطينية.
وربطت الحركة موقفها أيضاً باستمرار الحرب في غزة وما خلفته من ضحايا، إلى جانب التطورات في الضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى، معتبرة أن هذه التطورات تستوجب، بحسب رؤيتها، تكثيف المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية.
ودعت الحركة مختلف القوى السياسية والمدنية داخل المغرب، إلى جانب ما وصفته بـ«أحرار العالم»، إلى تكثيف التحركات المناهضة للتطبيع، والعمل على تشكيل جبهات لمناهضة مختلف أشكاله ومستوياته، فضلاً عن مواصلة دعم الفلسطينيين سياسياً وإنسانياً ومدنياً.
كما جددت الحركة تأكيد موقفها من قضية الصحراء المغربية، مشددة على تمسكها بما وصفته بـ«الوحدة الترابية للمملكة المغربية»، ورفضها لأي مساس بسيادة المغرب على كامل ترابه أو أي ضغط مرتبط بهذا الملف.
وأكدت الحركة أن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة يمثل، وفق موقفها، «مبدأ وطنياً ثابتاً لا يقبل المساومة أو المقايضة»، في إشارة إلى ضرورة الفصل، بحسب رؤيتها، بين موقفها من العلاقات مع إسرائيل وموقفها من قضية الصحراء المغربية.
