مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
كشفت تقارير أمنية إسبانية عن حصيلة نوعية لعمليات الشرطة الكتالونية في مجال مكافحة زواج القاصرات، حيث نجحت السلطات في إحباط 47 محاولة لزيجات قسرية خلال السنوات الخمس الماضية، شملت فتيات قاصرات من جنسيات مختلفة، بينهن مغربيات مقيمات في إقليم كتالونيا. وتندرج هذه التدخلات في إطار استراتيجية استباقية صارمة تنهجها السلطات المحلية لحماية حقوق الأطفال والمراهقين، ومنع استغلالهم تحت ستار التقاليد أو الثغرات القانونية، معتبرة أن إرغام القاصرات على الزواج يمثل جريمة خطيرة يعاقب عليها القانون الإسباني ولا يمكن التسامح معها.
وأفادت المصادر الأمنية أن هذه العمليات لم تقتصر على التدخل الأمني الصرف، بل شملت مراقبة دقيقة للحالات المشتبه بها ومنع نقل فتيات إلى خارج البلاد لإتمام مراسيم الزواج، مع توفير شبكة حماية متكاملة تضم الدعم النفسي، القانوني، والاجتماعي للضحايا. وتؤكد الشرطة أن العمل الميداني يتم بتنسيق وثيق مع منظمات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية، بهدف اختراق “جدار الصمت” المحيط بهذه الممارسات التي تتم غالباً في الخفاء، ولتوعية الأسر بالمخاطر الجسيمة التي تهدد مستقبل الفتيات، وعلى رأسها الحرمان من التعليم، الاستغلال النفسي، وضياع الحقوق الأساسية في اختيار شريك الحياة.
وفي سياق متصل، شدد خبراء اجتماعيون على أن مواجهة الزواج القسري في كتالونيا تعد تحدياً مركباً يجمع بين الجانب الأمني والاندماج الثقافي، مؤكدين أن الصرامة القانونية التي أبدتها السلطات ساهمت في ردع الكثير من المحاولات قبل وقوعها. وتواصل السلطات الكتالونية التأكيد على أن حماية القاصرين تظل أولوية قصوى، معلنة عن تكثيف حملات التوعية داخل المجمعات السكنية التي تسجل فيها مثل هذه الحالات، لضمان بيئة آمنة تحترم كرامة الطفولة وتصون حقوق المراهقين والمراهقات في تقرير مصيرهم بعيداً عن أي ضغوط أسرية أو اجتماعية.
