استياء وتخوف بدواوير سيدي غانم بسبب محدودية استفادة المسالك الطرقية من آلة النيفلوز
شارك
سيدي غانم – الرحامنة / آخر خبر
عبرت ساكنة عدد من دواوير جماعة سيدي غانم بإقليم الرحامنة عن استيائها من الطريقة التي يتم بها تدبير استغلال آلة تسوية الطرق (النيفلوز)، وذلك بعد تخصيص يوم واحد فقط لكل دائرة لإصلاح المسالك الطرقية.
واعتبر عدد من المواطنين أن هذه المدة تبقى غير كافية بالنظر إلى اتساع المجال الترابي للجماعة، وكثرة الدواوير التي تعاني من تدهور واضح في مسالكها، خاصة بعد التساقطات المطرية واستعمال الطرق القروية بشكل يومي من طرف الساكنة والفلاحين والتلاميذ.
وفي هذا السياق، عبرت بعض الدواوير عن تخوفها من عدم الاستفادة الفعلية من أشغال الإصلاح، معتبرة أن يومًا واحدًا قد لا يسمح للنيفلوز بالوصول إلى جميع النقاط المتضررة وإنجاز الأشغال الضرورية بالشكل المطلوب. كما أشار متتبعون للشأن المحلي إلى أن هذا الوضع قد يثير شعورًا بعدم الإنصاف بين مختلف الدواوير، خاصة تلك التي تعرف هشاشة كبيرة في بنيتها الطرقية.
وطالبت الساكنة المجلس الجماعي ورئيس جماعة سيدي غانم بإعادة النظر في برنامج استغلال آلة النيفلوز، واعتماد مقاربة أكثر وضوحًا وشفافية تراعي حجم الخصاص والحاجيات الفعلية لكل دائرة، مع تخصيص مدة زمنية كافية لإنجاز الإصلاحات المطلوبة وضمان استفادة جميع الدواوير دون استثناء.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن تحسين المسالك الطرقية بالعالم القروي يعد من الأولويات الأساسية لفك العزلة عن السكان، وتسهيل تنقل التلاميذ والمرضى والفلاحين، مما يستدعي برمجة أكثر نجاعة وعدالة في توزيع وسائل وآليات الإصلاح بين مختلف مناطق الجماعة.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPRموافقغير موافق