Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

استجابة ملكية عاجلة: خطة حكومية شاملة لإنقاذ آسفي من آثار الفيضانات المدمّرة

آخر خبر

أعلنت الحكومة المغربية إطلاق برنامج استعجالي متكامل لإعادة تأهيل مدينة آسفي، عقب الفيضانات العنيفة التي خلّفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، وذلك تنفيذًا لتعليمات سامية من الملك محمد السادس، تروم تطويق آثار الكارثة وضمان عودة الحياة إلى طبيعتها.
البرنامج الحكومي تجاوز منطق الوعود إلى إجراءات عملية، تقوم على تدخلات عاجلة تشمل:

  • الدعم المالي المباشر: صرف مساعدات نقدية وعينية لفائدة الأسر المتضررة التي فقدت مساكنها أو جزءًا من ممتلكاتها.
  • إعادة الإيواء والترميم: إطلاق أوراش لإصلاح المنازل المتضررة وإعادة بناء المحلات التجارية، وفق مقاربة تراعي الكرامة والاستدامة.
  • إنعاش الدورة الاقتصادية: مواكبة أصحاب الأنشطة الصغيرة بدعم لوجستي وتقني لضمان استمرارية أعمالهم وحماية مناصب الشغل.
    الأمطار الغزيرة وغير المسبوقة أسفرت عن حصيلة مؤلمة بلغت، وفق معطيات أولية، 37 ضحية، إلى جانب دمار واسع طال البنية التحتية. وفي سياق المساءلة، باشرت السلطات تحقيقًا رسميًا للوقوف على أسباب تفاقم الأضرار، وسط مطالب شعبية بالمحاسبة.

سكان أحياء متضررة، خاصة بسوق آسفي القديم، عبّروا عن استيائهم من:

  • هشاشة شبكات الصرف الصحي وانسدادها المزمن.
  • غياب الصيانة الدورية بالمناطق المنخفضة والتاريخية.
  • ضعف الجاهزية لمواجهة الكوارث الطبيعية وتدبير مخاطرها.

البيان الحكومي أكد تسخير الموارد البشرية واللوجستية، وتنسيقًا محكمًا بين مختلف القطاعات، على أن تنطلق عمليات التنزيل خلال الأيام القليلة المقبلة، استجابة لنداءات الساكنة وتحصينًا لصمود المدينة.
تشكل هذه المبادرة اختبارًا حقيقيًا لنجاعة التدبير الترابي وقدرة الإدارة على تحويل الأزمة إلى فرصة لإعادة بناء بنية تحتية أكثر صلابة، بما يضمن ألا تتكرر فصول “الأحد الأسود” في آسفي.

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا