Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ارتفاع أسعار المكسرات قبل عاشوراء يثير مخاوف المستهلكين ودعوات لتشديد الرقابة

آخر خبر

مع اقتراب مناسبة عاشوراء وارتفاع الطلب على المواد الاستهلاكية المرتبطة بها، دقّ فاعلون في مجال حماية المستهلك ناقوس الخطر بشأن الزيادات التي تشهدها أسعار المكسرات بمختلف أنواعها في عدد من الأسواق المغربية.

وفي هذا السياق، أكد علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن أسعار منتجات واسعة الاستهلاك خلال هذه المناسبة، مثل اللوز والجوز والفول السوداني و”الشريحة”، سجلت ارتفاعات ملحوظة خلال الأيام الأخيرة، ما يزيد من الأعباء المالية على الأسر المغربية.

وأوضح شتور أن هذه الزيادات لا ترتبط دائماً بعوامل موضوعية، بل تعود في بعض الحالات إلى تدخل الوسطاء والمضاربين الذين يستغلون ارتفاع الطلب الموسمي لفرض هوامش ربح مرتفعة وتحقيق مكاسب سريعة على حساب المستهلك.

وشدد المتحدث على أن حرية الأسعار لا تعني السماح بممارسات الاحتكار أو المضاربة أو أي اتفاقات غير مشروعة تهدف إلى رفع الأسعار بشكل مصطنع، مذكراً بأن القانون المنظم لحرية الأسعار والمنافسة يجرم مثل هذه السلوكيات ويحدد عقوبات في حق المتورطين فيها.

ودعا رئيس الجمعية الجهات المختصة إلى تعزيز عمليات المراقبة داخل الأسواق، وتتبع مسالك توزيع هذه المنتجات، والعمل على الحد من تعدد الوسطاء الذين يساهمون في زيادة الأسعار دون تقديم قيمة مضافة حقيقية.

كما طالب باتخاذ تدابير عملية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، حاثاً المستهلكين على مقارنة الأسعار بين مختلف نقاط البيع وعدم التردد في التبليغ عن أي تجاوزات أو زيادات غير مبررة، فضلاً عن حالات عدم إشهار الأثمان.

وختم شتور بالتأكيد على أن ضمان شفافية الأسواق وحماية حقوق المستهلكين يظل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون السلطات والمهنيين وجمعيات المجتمع المدني والمواطنين، بما يضمن توازناً في السوق ويحافظ على القدرة الشرائية للأسر المغربية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...