مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي بإسم الحكومة سعيد أمزازي، أثناء استضافته باستوديو أخبار القناة الأولى منذ قليل ، كشف عن مجموعة من النقطة تتعلق بالرفع التدريجي للحجر الصحي، إضافة إلى شرح الوضع الوبائي بالبؤرة المكتشفة مؤخرا على مستوى الوحدات الصناعية بللا ميمونة .
فقد صرح الوزير أن مؤشر الحالات الصعبة و كذا مؤشر حالات الوفيات تراجع بشكل كبير جدا، مقارنة بالمؤشرات العالمية، إضافة إلى أن نسبة التعافي إرتفعت إلى حد مبشر كما في اليابان و كوريا الجنوبية، و هذا أمر أساسي.
و ارتفاع هذه المؤشرات مرده إلى توسيع الكشف المخبري الذي لم يطن يتجاوز فيما سبق الألف كشف باليوم، و وصل حاليا إلى ما يفوق العشرين ألف كشف مخبري عن داء كوفيد-19 باليوم، و لم يعد المغرب ينتظر ظهور الفيروس، بل يبحث عن الحالات المحتمل إصابتها بالعدوى، كما أن مبادرة تجميع الحالات النشطة ، أتاحت الفرصة لباقي المستشفيات للعودة إلى العمل الإعتيادي ، مما يسهل الخطوات المتخذة حاليا لرفع وتيرة تخفيف الحجر الصحي من أجل إنعاش الإقتصاد الوطني.
و فيما يتعلق ببؤرة للا ميمونة، فإن الوزير أمزازي يرى أنه أمر وارد وظهور بؤر وبائية أثناء مرحلة الرفع التدريجي للحجر الصحي، فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ظهور 150.000 إصابات جديدة داخل البؤر، كما أعلنت فرنسا عن اكتشاف 250 بؤرة جديدة.
و أكد أمزازي أثناء ذات اللقاء على أن المغرب قضى على الوضعية الوبائية و ليس على الفيروس، و أشار إلى أن البلاد مضطرة للتعايش مع الوباء، مع الإلتزام التام بالتدابير الإحترازية لأجل رفع تدريجي للحجر الصحي بشكل آمن.
أما فيم يخص التدابير و الإجراءات التي اتخذتها السلطات فور الكشف عن بؤرة للاميمونة، -هذه الأخيرة التي أفاد الوزير أنه تم اكتشافها في إطار التحاليل المخبرية التي فرضت على وحدات التشغيل و أماكن العمل-، فقد قامت سلطات إقليم القنيطرة بإغلاق الوحدات الصناعية بالمنطقة، إضافة إلى توسيع مجال إجراء التحاليل، و تجميع 700 حالة من خلال إنشاء مستشفى ميداني بالمنطقة، كما أن السلطات شددت المراقبة على المنطقة.
و على مستوى إعادة تصنيف كافة الأقاليم من المنطقة 2 إلى المنطقة 1، باستثناء أربع أقاليم فقط، و الفرق بين المنطقتين هو عدم السماح للمواطنين بالمنطقة واحد بالتنقل بين الجهات، و كذلك لم يسمح بالسياحة الداخلية من ارتياد الفنادق و الشواطئ، مع مواصلة عملية التخفيف التدريجي لإنعاش الإقتصاد الوطني.
و وجه الوزير رسالة إلى المواطنين منوها بروح المسؤولية التي تحلوا بها طوال الأشهر الثلاثة الماضية، و التي مكنت من التحكم بالوضعية الوبائية، و أشار إلى أنه صار مفروضا التعايش مع الفيروس، مع الرهان على مجموعة من الإقتصادية في إطار ضمان صحة المواطنين، و الحل هو الإلتزام بالتدابير الوقائية و تحميل تطبيق وقايتنا ، و تطبيق التباعد الإجتماعي و وضع الكمامة و الحرص على النظافة الدائمة، حتى لا نوفر للفيروس بيئة التكاثر.
