Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

آسفي.. مأساة مسنة تعيش في عزلة تثير الغضب وتستنفر دعوات لإنقاذها

آسفي/ آخر خبر 

أعادت قصة مسنة تدعى «حسبية» بضواحي آسفي، النقاش حول أوضاع الفئات الهشة التي تعيش بعيداً عن أنظار المؤسسات والرعاية الاجتماعية، بعدما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد توثق ظروف عيش قاسية تعاني منها السيدة منذ سنوات.

وبحسب المعطيات المتداولة، تقيم المسنة في مكان يفتقر إلى أبسط شروط السكن الكريم، وسط غياب الماء والكهرباء، وفي ظروف وصفت بأنها شديدة القسوة، ما أثار موجة واسعة من التعاطف والاستنكار بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وتزداد مأساوية الوضع، وفق ما ورد في الشهادات المتداولة، مع الحديث عن معاناة السيدة من الفقر والحرمان من الغذاء، ووصول وضعها المعيشي إلى مستويات بالغة الصعوبة، في مشهد أعاد إلى الواجهة واقع بعض المسنين الذين يعيشون في عزلة اجتماعية وفقر شديد.

ولعل أكثر ما أثار تفاعل المتابعين هو بساطة ما عبرت عنه المسنة من احتياجات، إذ لم تتحدث عن منزل مجهز أو أثاث أو متطلبات معيشية كبيرة، بل اختزلت أمنيتها في الحصول على الشاي والسكر، حتى تتمكن من إعداد مشروب دافئ.

وقد خلفت هذه القصة موجة تعاطف واسعة، بالتوازي مع مطالب بتدخل عاجل من الجهات المختصة والفاعلين في مجال الرعاية الاجتماعية، للوقوف على الوضع الحقيقي للمسنة وتحديد حاجياتها، والعمل على توفير الحماية والسكن والرعاية التي تضمن لها العيش في ظروف تحفظ كرامتها.

كما أعادت الواقعة طرح أسئلة حول مدى وصول خدمات الرعاية الاجتماعية إلى الأشخاص المسنين الذين يعيشون في أوضاع هشاشة، خصوصاً في المناطق التي قد تظل فيها بعض الحالات بعيداً عن منظومة التتبع والمواكبة.

وبينما تتواصل الدعوات إلى إنقاذ «حسبية» وتوفير ظروف عيش أفضل لها، يبقى التدخل الميداني للجهات المعنية ضرورياً للتحقق من وضعيتها والاستجابة لحاجياتها بشكل عاجل، بما يضع كرامة الإنسان في صلب أي مقاربة اجتماعية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...