Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الكرامة والمواطنة: تطالب بضمان حرية ارتداء الحجاب داخل المؤسسات التعليمية بسبتة المحتلة

تستعد الجمعية العامة بمدينة سبتة المحتلة لمناقشة مقترح تقدّمت به حركة “الكرامة والمواطنة (MDyC)، يدعو إلى الدفاع عن حق ارتداء الحجاب والرموز الدينية في الأماكن العامة، وبشكل خاص داخل المؤسسات التعليمية.

ويأتي هذا التحرك، حسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، ردًّا على ما اعتبرته الحركة “صمتًا مؤسسيًا” إزاء ممارسات تتعرض لها طالبات مسلمات بسبب ارتدائهن الحجاب، مشيرة إلى وجود لوائح داخلية في بعض المدارس تُستخدم لمنع ارتدائه، في تناقض مع الدستور الإسباني الذي يكفل حرية الدين والتعبير في المادتين 16 و27، ويضمن الحق في التعليم دون تمييز.

واعتبرت الحركة أن هذه السلوكات لا تندرج فقط ضمن سياسات تمييزية، بل تعكس أيضًا نمطًا من “الإسلاموفوبيا الهيكلية”، وترتبط بسياقات عنصرية ومعادية للأجانب، وهو ما يستدعي، برأيها، موقفًا سياسيًا واضحًا.

وقد لقي المقترح دعمًا من بعض الشركاء في الحكومة المحلية، الذين أكدوا أن تقييد الحجاب يُعد مسًّا بكرامة المرأة وحقها في اتخاذ قراراتها بحرية، منتقدين ما وصفوه بـ**”الخطاب المحايد الزائف”** الذي يُستخدم لتبرير سياسات الإقصاء.

وشدد الداعمون على أن البيئة التعليمية يجب أن تبقى فضاءً للتنوع والاحترام، مؤكدين أن مدينة سبتة، بما تمثله من نموذج للتعايش والتعدد الثقافي، مطالبة باتخاذ موقف صريح ضد أي شكل من أشكال التمييز الديني أو الثقافي.

وتأتي هذه المبادرة في سياق نقاش محلي متجدد حول الحريات الدينية وسبل تعزيز التعايش السلمي داخل الفضاءات العامة، وسط مطالب متزايدة بتكريس مبادئ الإنصاف والمساواة واحترام الخصوصيات الثقافية والدينية لجميع مكونات المجتمع.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...