مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.7 درجات على مقياس ريختر بورما يوم الجمعة، متسببًا في كارثة إنسانية أودت بحياة 1002 شخص وإصابة 2376 آخرين، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية اليوم السبت. الهزة العنيفة تلتها ارتدادات بقوة 6.4 درجات، مما عمّق حجم الخسائر ودفع الحكومة البورمية إلى مناشدة المجتمع الدولي لتقديم الدعم العاجل.
وفي العاصمة التايلاندية بانكوك، لقي ستة أشخاص مصرعهم، من بينهم ثلاثة سقطوا جراء انهيار مبنى حكومي قيد الإنشاء مكون من 30 طابقًا. ومع تصاعد حجم الأزمة، خصصت الأمم المتحدة خمسة ملايين دولار من صندوق الطوارئ لدعم جهود الإغاثة، فيما تعمل فرقها على تقييم الأضرار وتحديد الاحتياجات الإنسانية.
الاستجابة الدولية جاءت سريعة، حيث أرسلت الصين فريق إنقاذ يضم 37 متخصصًا مزودين بمعدات متطورة تشمل أنظمة الإنذار المبكر وطائرات مسيّرة للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ. كما أعلنت الهند، عبر وزير خارجيتها سوبراهمانيام جايشانكار، عن إرسال فرق إنقاذ وإمدادات طبية. من جهتها، عبأت ماليزيا فريقًا من 10 أفراد من وكالة تدبير الكوارث الوطنية مع خطة لإرسال 40 عنصرًا إضافيًا الأحد.
أما روسيا، فقد أرسلت طائرتين تحملان 120 من رجال الإنقاذ إلى جانب مساعدات طارئة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الروسية. في ظل هذه الجهود، لا تزال فرق الإنقاذ تعمل وسط ظروف صعبة بحثًا عن ناجين بين الأنقاض، بينما يترقب العالم تداعيات هذه الكارثة الإنسانية.
