عاشت ساكنة سيدي سليمان يوم أمس حدثا مأسويا ومحزنا يخص واقعة انتحار مفاجئة لشاب اربعيني من أبناء حي اولاد مالك بنفس المدينة. وفور علمها بالخبر باشرت الشرطة العلمية ومصالح الأمن الوطني بالمنطقة الأمنية لسيدي سليمان تحرياتها للكشف عن ظروف وملابسات القضية.
يذكر أن الشاب المنتحر والبالغ قيد حياته أربعين سنة حيث كان يعاني مرضا نفسيا يتناول بموجبه العقاقير الطبية اللازمة، وكان يعيش مع عائلته بحي اولاد مالك ويلازمهم في العمل بين الفينة و الأخرى، ورغم مرضه كان مسالما في سلوكه ومعاملته مع أبناء الحي وساكنته حسب تصريحات الجيران.
وقد حلت بمنزل الضحية فرق الوقاية المدنية التي نقلت جثة الشاب إلى المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان بغرض التشريح والكشف عن دواعي الانتحار، فيما ما يزال البحث جاريا من طرف الشرطة العلمية والمصالح الأمنية المختصة لمزيد من التحري والكشف عن أسباب اقدام الشاب على الانتحار.
خلف هذا الحدث المحزن أثره على اقارب الشاب وعلى اصدقائه والجيران وساكنة المدينة، نظرا لسلوك الشاب المسالم أثناء حياته، وهي تدعو للمرحوم بالرحمة والمغفرة والصبر والسلوان لعائلته الصغيرة والكبيرة