مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
بعد الهزيمة القاسية خارج ميدانه أمام الإتحاد الإسلامي الوجدي بهدف لا شيء، تصاعدت حالة الاستياء والقلق بين جماهير فريق إتحاد سيدي قاسم لكرة القدم الأولى، حيث يعاني الفريق من وضع لا يليق بمرجعيته التاريخية والنجوم الذين مرّوا عبر صفوفه.
بعد مضي 21 دورة من منافسات المجموعة الوطنية هواة، يجد الفريق نفسه متذيلًا الترتيب بـ 11 نقطة، بفارق 7 نقاط عن الفريق ما قبل الأخير فتح الناظور، وبفارق 9 نقاط عن الفريق الزموري للخميسات. هذا الأداء المتراجع أثار غضبًا واستياءًا عارمين في صفوف الجماهير القاسمية وبين جميع المكونات، بما في ذلك لاعبي السابقين الذين عملوا مع الفريق وحققوا العديد من النجاحات.
سوء التسيير والتدبير تحت إشراف مكتب هاوي لا علاقة له بكرة القدم هو ما جعل الفريق ينغمس في هذا الوضع المأساوي. على الرغم من محاولات السيد عامل الإقليم في تحفيز الفريق وتعيين لجنة مؤقتة لإدارته، إلا أن تدخل الجهات السياسية منع النهوض بالفريق ومنع عودته لمستواه السابق.
من الواضح أن هذا الوضع لا يتماشى مع تاريخ وإرث فريق إتحاد سيدي قاسم، ولا مع طموحات جماهيره التي تتطلع إلى رؤية الفريق يستعيد مكانته ويعود لسكة الانتصارات. يجب على السلطات المحلية والوطنية التدخل لتوجيه الدعم والإرشاد اللازمين للفريق، وضمان تخطيط مناسب وإدارة فعّالة تضمن العودة للمسار الصحيح واستعادة هويته التاريخية كنادي كبير في مشهد كرة القدم الوطنية.
