مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
واصل المكتب الوطني المغربي للسياحة تحركاته الرامية إلى تعزيز حضور المملكة داخل واحدة من أكبر الأسواق السياحية العالمية، من خلال تنظيم لقاء مهني بمدينة هونغ كونغ، استهدف كبار الفاعلين في قطاع الأسفار والسياحة، في إطار استراتيجية ترمي إلى استقطاب السياح الصينيين، خصوصاً ذوي القدرة الشرائية المرتفعة، وترسيخ موقع المغرب كوجهة سياحية متميزة في آسيا.
وجمع اللقاء، الذي نظمه وفد المكتب الوطني المغربي للسياحة ببكين، بتنسيق مع سفارة المملكة المغربية بالصين والقنصلية الفخرية للمغرب في هونغ كونغ، نحو ثلاثين من كبار منظمي الرحلات ووكالات الأسفار، من بينهم مهنيون يسوقون بالفعل للوجهة المغربية، وآخرون يدرسون إدراجها ضمن برامجهم السياحية.
وشكلت التظاهرة منصة للتعريف بالمؤهلات السياحية التي تزخر بها المملكة، من خلال إبراز غنى الموروث الحضاري والثقافي، وتنوع المنتوج السياحي المغربي، إلى جانب استعراض فرص الربط الجوي بين المغرب والصين، باعتباره أحد أبرز العوامل الكفيلة بدعم نمو حركة السياح بين البلدين.
وأكد سفير المملكة المغربية لدى الصين، عبد القادر الأنصاري، أن السياحة الصينية نحو المغرب تشهد منحى تصاعدياً، بعدما ارتفع عدد الزوار الصينيين من حوالي 107 آلاف سائح سنة 2023 إلى قرابة 200 ألف سائح خلال سنة 2025، مشيراً إلى أن المملكة تراهن على بلوغ 500 ألف سائح صيني خلال السنوات المقبلة، قبل رفع هذا الرقم إلى مليون سائح مع مطلع العقد المقبل.
وأوضح السفير أن هذا الطموح يستند إلى مجموعة من المقومات، في مقدمتها الأمن والاستقرار اللذان تنعم بهما المملكة، وتوسيع شبكة الرحلات الجوية المباشرة، وتطوير العرض السياحي، إلى جانب تكثيف الحملات الترويجية داخل السوق الصينية.
من جانبه، أبرز ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة، عثمان مزوز، أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية متكاملة تستهدف تعزيز حضور المغرب لدى الفاعلين الرئيسيين في صناعة السياحة الصينية، وبناء شراكات طويلة الأمد مع كبار موزعي الرحلات، عبر الترويج لوجهة تجمع بين الأصالة والتنوع الثقافي وتجارب السفر الراقية التي تلبي تطلعات السائح الآسيوي الباحث عن وجهات استثنائية وغير تقليدية.
كما سلطت اللقاءات الضوء على الإمكانات الواعدة لسوق هونغ كونغ، التي تتميز بارتفاع القدرة الشرائية لزبنائها، وبتزايد اهتمامهم بالسياحة الثقافية، والإقامات الفاخرة، والتجارب الحصرية، خصوصاً في مجالات السياحة الصحراوية والغولف، وهي قطاعات يراهن المغرب على تعزيز تنافسيته فيها، مع إمكانية إدماجها ضمن مسارات سياحية تربط بين أوروبا والشرق الأوسط والمملكة.
وتأتي هذه المحطة ضمن جولة ترويجية واسعة يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة بعدد من المدن الصينية الكبرى، من بينها بكين، وشنغهاي، وتشنغدو، وغوانزو، بهدف توسيع حضور الوجهة المغربية داخل السوق الصينية، واستقطاب مزيد من السياح من واحدة من أسرع الأسواق نمواً في العالم.
