مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر/ أمال أغزافي
في عصرٍ أصبحت فيه البيانات هي “العملة العالمية” الجديدة، وحيث يمثل “الحق في الوصول على المعلومة” الفارق الجوهري بين التهميش والمشاركة السياسية الفاعلة، قرر إقليم القنيطرة أن يكون مختبراً وطنياً لجيل جديد من المواطنة الرقمية. تحت شعار “شباب واعٍ، معلومات آمنة” (JAIPD)، أعلنت جمعية “من أجل الشباب“ عن إطلاق مبادرة استراتيجية تهدف إلى نقل الشباب من مقعد “المستهلك الرقمي” إلى دور “الفاعل القانوني“.
يأتي هذا المشروع كجسر متين يربط بين الترسانة القانونية المتقدمة للمملكة المغربية وبين الممارسة الميدانية اليومية. فبدلاً من بقاء القوانين نصوصاً جامدة، يسعى المشروع لتفعيل:
ما يمنح هذا المشروع صبغته المهنية والوازنة هو الشراكة الاستراتيجية مع كبار حراس القوانين الرقمية في المغرب: لجنة الحق في الحصول على المعلومات (CDAI)واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP). هذا التلاحم المؤسساتي يضمن تكويناً عالي المستوى تحت إشراف خبراء وطنيين، يجمع بين الدقة القانونية والمهارة التقنية.
بعيداً عن الأساليب التقليدية، يعتمد المشروع منهجية “تفاعلية” ترتكز على:
على مدى أربعة أشهر (مارس – يونيو 2026)، سيكون إقليم القنيطرة بوسطيه الحضري والقروي مسرحاً لهذه الحركة التغييرية. الجمعية تفتح أبوابها لـ 30 شاباً وشابة(18-35 سنة) من الطلبة والفاعلين الجمعويين الراغبين في قيادة قاطرة الحقوق الرقمية.
إن مشروع “شباب واعٍ، معلومات آمنة“ ليس مجرد محطة عابرة، بل هو تجسيد لرؤية جمعية من أجل الشباب؛ المنظمة المدنية المستقلة التي تأسست سنة 2016 لتكون صوتاً لتمكين الشباب وتعزيز المشاركة المواطنة. وبصفتها عضواً في لجنة الإشراف الوطنية لشراكة الحكومة المنفتحة، تضع الجمعية اليوم خبرتها الميدانية والمؤسساتية لتكون الحاضن والداعم لشباب القنيطرة في مسارات صنع القرار العمومي.
تذكر أن التغيير يبدأ بخطوة وعي واحدة، وأن مقاعد “سفراء الحقوق الرقمية” محدودة لمن يملك الرؤية والشغف. فلا تكتفِ بالمشاهدة، كن أنت من يرسم ملامح المستقبل الرقمي الآمن تحت مظلة جمعية تؤمن بأن الشباب هم المحرك الحقيقي للحكامة المنفتحة.
تفاصيل الالتحاق:
