مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
أشادت اللجنة الوطنية لليقظة، المكلفة بتدبير وتتبع الأحداث المرتبطة بالفيضانات، عاليا بالتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القاضية بالتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية، وتسخير إمكانات بشرية ولوجستية هامة من أجل مساعدة ودعم الساكنة المتضررة من الفيضانات، ولا سيما بمدينة القصر الكبير.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة، اليوم الجمعة، بمقر وزارة الداخلية، بحضور الوزراء والمسؤولين عن مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات والمصالح الأعضاء في اللجنة، حيث تم التأكيد على أن هذه التعليمات الملكية تجسد العناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك لحماية أرواح المواطنين، والحفاظ على أمنهم وسلامتهم، في مواجهة التداعيات الناجمة عن الظروف المناخية الاستثنائية.
وخلال هذا الاجتماع، جرى استعراض الوضعية الراهنة بمدينة القصر الكبير، وتتبع تطورات الأوضاع الميدانية، وتقييم حجم الأضرار المسجلة، إلى جانب تنسيق مختلف التدخلات واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الساكنة وضمان سلامة الأشخاص وممتلكاتهم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التتبع الدقيق والاهتمام الخاص الذي توليه السلطات العمومية لانعكاسات الاضطرابات الجوية التي تشهدها بعض مناطق المملكة، خاصة على إثر التساقطات المطرية الغزيرة، وارتفاع منسوب مياه الأودية، وكذا الإكراهات المرتبطة بتدبير حقينات السدود التي بلغت نسبة ملئها 100 في المائة، نتيجة الواردات المائية الهامة المسجلة خلال الفترة الأخيرة.
كما شكل الاجتماع مناسبة لاستعراض الإجراءات الكفيلة بتعزيز نجاعة التدخلات الجارية، ودعم منظومة اليقظة العملياتية، عبر تقوية آليات الرصد والتتبع الميداني، وتعزيز تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستية، وضمان توفير التجهيزات الضرورية.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على ضرورة توطيد التنسيق المحكم بين السلطات العمومية والمصالح المختصة وكافة المتدخلين، واعتماد تدابير نوعية للدعم، بما يضمن توجيه التدخلات بشكل أكثر فعالية ونجاعة في ظل الظروف المناخية الحرجة. كما جرى الوقوف على التدابير المتخذة للحد من ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس ووادي سبو وروافدهما، وتقليص نطاق المناطق المغمورة، والحد من الانعكاسات المحتملة على الساكنة والبنيات التحتية.
وشدد المشاركون على أهمية مواصلة التتبع والمراقبة الدقيقة لتطور الوضع، وضمان التعبئة القصوى والتدخل الفوري كلما دعت الضرورة، إلى حين تحسن الأحوال الجوية وانتهاء هذه الظرفية الاستثنائية. كما تم التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى مواكبة الأشخاص المتضررين وتقديم مختلف أشكال الدعم لهم، بما يساهم في التخفيف من آثار هذه الاضطرابات المناخية وتعزيز شروط السلامة العامة.
وفي ختام الاجتماع، نوهت اللجنة بروح المسؤولية والانخراط الإيجابي الذي طبع تدخلات مختلف المتدخلين للحد من حجم الأضرار والخسائر، داعية المواطنات والمواطنين، لاسيما القاطنين بالمناطق المعنية، إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بتوجيهات السلطات المختصة، وتفادي المجازفة، حفاظا على الأرواح والممتلكات وضمانا لسلامة الجميع.
