Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

نموذج جديد لأطروحات الدكتوراه في المغرب: ميداوي يدعو لهيكلة مختصرة تربط البحث بالنشر العلمي

آخر خبر
اقترح وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عزّ الدين ميداوي، نموذجاً جديداً لإعداد أطروحات الدكتوراه، في ظل تنامي تأثيرات الذكاء الاصطناعي على جودة البحث العلمي ومصداقيته. وأكد الوزير أن الوزارة تتابع عن قرب المخاطر المرتبطة باعتماد بعض الطلبة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنجاز بحوثهم، مبرزاً أنه يفكّر باستمرار في إيجاد حلول عملية لمعالجة هذه الإشكالات.

وأعلن ميداوي عن إحداث لجنة تضم خبراء ومختصين لتقديم مقترحات ملموسة من شأنها ضمان جودة الأطاريح وتقوية آليات التحقق من أصالة الأعمال العلمية. وفي هذا الإطار، دعا الوزير إلى تبنّي نموذج جديد يقضي بتقليص حجم أطروحة الدكتوراه إلى نحو 60 صفحة فقط، انسجاماً مع ما تُطبّقه عدة جامعات عالمية.

ويرتكز هذا النموذج على إدماج ثلاث منشورات علمية محكّمة للباحث داخل الأطروحة، إلى جانب عرض بيبليوغرافي مُنظم (État de l’art) يقدّم خلاصات دقيقة حول أبرز ما كُتب في موضوع البحث ويُبرّر اختيار الإشكالية. وشدّد ميداوي على إمكانية الاعتماد على مصادر متعددة في إعداد هذا العرض، مع ضرورة الالتزام الصارم بقواعد التوثيق الأكاديمي.

كما تتيح الصيغة المقترحة تخصيص حوالي 15 صفحة لتحليل محتوى المنشورات العلمية المدرجة، بما يجعل الأطروحة أكثر تركيزاً وذات أثر علمي واضح، عوض الامتداد التقليدي الذي قد يصل إلى مئات الصفحات دون مردودية علمية أكبر.

ويهدف هذا التوجه إلى تحصين البحث العلمي من السرقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز جودة الإنتاج الأكاديمي عبر ربط الأطروحة بشكل مباشر بالنشر العلمي المحكّم، بما يسهم في رفع مستوى التكوين والبحث داخل الجامعات المغربية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...