Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

Yamify.. طموح إفريقي لتشكيل مستقبل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

في خطوة جريئة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي التقني في القارة السمراء، حصدت منصة Yamify، وهي شركة ناشئة متخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومقرها جمهورية الكونغو الديمقراطية، تمويلاً مبدئياً بقيمة 100 ألف دولار. يمثل هذا التمويل جزءاً من جولة تمويل ما قبل البذور التي تستهدف الوصول إلى 200 ألف دولار، وقد حظيت المنصة بدعم المستثمر المخضرم فيليكس أناني، أحد أوائل المستثمرين في شركة Paystack، العملاقة في مجال المدفوعات الإفريقية.

تأسست Yamify على يد المهندس التقني لوك أوكالوبي، الذي عمل سابقاً كمهندس سحابي في شركتي TikTok وSalesforce. تهدف الشركة إلى سد الفجوة الكبيرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في إفريقيا، والتي تعتمد بشكل كبير على الخدمات السحابية العالمية باهظة الثمن والمصممة للشركات الغربية.

MCP: بوابة نحو الذكاء الاصطناعي للجميع

يتمثل المنتج الرئيسي للمنصة في “Managed Cloud Prototypes” (MCP)، وهو حل مبتكر يتيح للمستخدمين بناء أدوات ذكاء اصطناعي ونشرها على الفور عبر واجهة دردشة بسيطة، دون الحاجة لخبرة تقنية متقدمة أو فرق هندسة سحابية متخصصة. يمكن تشبيه المنصة بـ “متجر تطبيقات” للذكاء الاصطناعي يدمج معه الموارد الحوسبية اللازمة.

تتميز Yamify ببناء شبكة من مراكز البيانات الإفريقية المدعومة بوحدات معالجة رسومية (GPU)، والمعروفة باسم “YAMs”، والتي يتم استضافتها في مواقع استراتيجية مثل نيجيريا والكونغو وجنوب إفريقيا. هذا النهج يضمن تسعيراً مخصصاً بالعملات المحلية وتجربة سحابية منخفضة التكلفة وسريعة الانتشار، ما يمثل ميزة تنافسية حاسمة مقابل عمالقة مثل AWS وGoogle Cloud.

استراتيجية “من القاعدة إلى القمة” وطموحات هائلة

على عكس الشركات التي تستهدف المؤسسات الكبرى، تتبنى Yamify استراتيجية “من القاعدة إلى القمة” في التوزيع، مستهدفةً المطورين المستقلين والشركات الناشئة والمجتمعات التقنية. وتشارك المنصة بفعالية في تنظيم الهاكاثونات ودعم المجموعات الطلابية لتمكين الجيل القادم من المبتكرين في إفريقيا.

وقد تجاوز عدد المنتظرين للدخول في النسخة التجريبية للمنصة حاليًا 1,500 مطور وشركة ناشئة، من ضمنهم Vaultpay.io التابعة لـY Combinator. وتطمح Yamify إلى الوصول إلى 100 ألف مستخدم خلال 6 أشهر، لتصبح بذلك الخيار الافتراضي للبنية التحتية الذكية في القارة الإفريقية، وتؤكد على أن القارة “يجب ألا تنتظر أن تُدرج في موجة الذكاء الاصطناعي، بل يجب أن تبنيها بنفسها.”


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...