Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

2025 كريستيان مونجيو يقود الدورة الثامنة من ورش عمل الأطلس في مراكش

آخر خبر

أعلن مهرجان مراكش الدولي للفيلم عن المشاريع والأفلام المشاركة في الدورة الثامنة من ورش عمل الأطلس، المقررة من 30 نونبر إلى 4 دجنبر 2025، والتي يقودها المخرج الروماني الشهير كريستيان مونجيو، الحائز على السعفة الذهبية عام 2007 عن فيلم “4 أشهر و3 أسابيع ويومين“.

وصف مونجيو مشاركته بأنها فرصة للتبادل الثقافي والإبداعي، مؤكدًا أن السينما أداة لاستكشاف الواقع وتعزيز ما يوحد الناس بعيدًا عن الصور النمطية. ويأتي تعيينه راعيًا للنسخة الجديدة دعماً لمهمة الورشة في رفع معايير السينما العربية والأفريقية.

توسيع برامج الأطلس
أُطلقت ورش عمل الأطلس عام 2018 لدعم صانعي الأفلام المغاربة والعرب والأفارقة منذ مرحلة التطوير وحتى التوزيع. وتهدف دورة 2025 لتوسيع نطاق الورش عبر اجتماعات توزيع الأطلس، حيث يجتمع حوالي 60 متخصصًا من أفريقيا والعالم العربي وأوروبا لاكتشاف الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج وتعزيز التعاون بين الأسواق. كما يقدم برنامج “محطة الأطلس” توجيهًا شخصيًا للمنتجين والمخرجين الشباب، مع جلسة خاصة لأفلام قصيرة مغربية تشمل الإرشاد وورش العمل وفرص التواصل.

مجموعة مختارة من التنوع الثقافي والفني
تضم الورش 12 مشروعًا في مرحلة التطوير و10 أفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج من العالم العربي وأفريقيا، إلى جانب خمسة مشاريع مغربية في قسم أطلس كلوز آب وفيلم طويل في قسم أطلس للأفلام.
المشاريع المشاركة تغطي المغرب، لبنان، مصر، فلسطين، الأردن، غانا، موزمبيق، تنزانيا، بوركينا فاسو، واليمن، وتتناول مواضيع مثل الأسرة، الهوية، الصمود، المصالحة، والتوازن بين التقليد والحداثة.

من بين المشاركين مخرجون مخضرمون وناشئون، مثل الفلسطينيين إسكندر قبطي ومها حاج، البوركيني بوبكر سنجاري، الأردني أمجد الرشيد، التنزاني أميل شيفجي، والمصريان جاد شاهين ومحمد حماد، بالإضافة إلى مواهب غانية ولبنانية ومغربية متعددة.

ويُبرز قسم أطلس عن قرب خمسة مشاريع مغربية قيد التطوير، فيما يدعم برنامج أطلس ستيشن 2025 سبعة منتجين مغاربة وأربعة أفلام قصيرة في مرحلة ما بعد الإنتاج، منها فيلم “برزخ” لكنزة التازي و”عروس المطر” لإدريس واعمر.

بهذه المبادرات، يواصل مهرجان مراكش السينمائي الدولي تعزيز دعم الأصوات الجديدة وبناء الجسور عبر صناعة السينما العالمية، مع الحفاظ على مكانة السينما المغربية كواجهة إقليمية وعالمية متميزة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...