Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

وزارة التضامن تطلق النسخة الثانية من الحملة الوطنية للإعاقة تحت شعار: “تغيير النظرة… نحو بيئة دامجة وخالية من الحواجز”

سلا / آخر خبر 

أعطت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، اليوم الأربعاء بسلا، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية من الحملة الوطنية لإذكاء الوعي بالإعاقة، المنظمة تحت شعار “تغيير النظرة… نحو بيئة دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة وخالية من الحواجز”، وذلك بحضور كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، مهدي حلمي.

وأكدت الوزيرة، في كلمتها الافتتاحية، أن هذه المبادرة تعكس التزام الدولة بمواصلة ترسيخ ثقافة الإدماج، والانتقال من المقاربات التقليدية القائمة على الإحسان والشفقة إلى مقاربة حقوقية تضع الكرامة والتمكين والمشاركة الفعلية للأشخاص في وضعية إعاقة في صلب السياسات العمومية.

وشددت على أن تحقيق مجتمع دامج يمر عبر تغيير الصور النمطية السائدة حول الإعاقة، وتعبئة مختلف الفاعلين لإزالة الحواجز التي تعيق المشاركة الكاملة لهذه الفئة، وضمان ولوجها المتكافئ إلى مختلف الخدمات والفرص.

من جانبه، أوضح كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، أن إطلاق النسخة الثانية من الحملة يأتي في سياق مواصلة تنزيل التوجيهات الملكية السامية والالتزامات الدستورية والدولية للمملكة، من خلال تعزيز السياسات العمومية الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة، وتحسين ولوجهم إلى الخدمات الأساسية، وترسيخ الإدماج الاجتماعي والاقتصادي بما يكفل التمتع الفعلي بحقوقهم.

بدوره، نوه ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، مهدي حلمي، بالشراكة التي تجمع الصندوق بوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مؤكداً أن الإعاقة لا ترتبط بالأشخاص بقدر ما ترتبط بالحواجز المادية والرقمية والاجتماعية التي تحول دون اندماجهم الكامل، داعياً إلى مواصلة العمل من أجل إزالة هذه العوائق وتعزيز تكافؤ الفرص.

وشكل حفل الافتتاح مناسبة لاستعراض حصيلة النسخة الأولى من الحملة الوطنية، وتقديم أبرز محاور الدورة الجديدة، إلى جانب عرض الوصلة التحسيسية الرسمية، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الإدماج وبناء مجتمع أكثر إنصافاً وشمولاً، يضمن للأشخاص في وضعية إعاقة المشاركة الكاملة في مختلف مجالات الحياة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...