Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير اداوتنان… لقاءات تواصلية مع الجماعات الترابية المحلية، بغرض استماع الى انشغالات الساكنة ووضع خطط لتعزيز التنمية في المنطقة.

ميلودة جامعي

 

في الجزء الغربي من الأطلس الكبير، تتوجه أنظار العديد من المهتمين بالتنمية نحو “اداوتنان”، اتحادية كبيرة تتألف من ثلاث قبائل هي آيت واعزون وتنكرت وإفسفاسن. تقع هذه المنطقة في قلب جهة سوس ماسة، وتعتبر بلداً خلفياً للعاصمة الاقتصادية أكادير الكبرى. يوم الخميس 4 أبريل 2024، أقام السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير اداوتنان، لقاءات تواصلية مع الجماعات الترابية المحلية، بغرض استماع الى انشغالات الساكنة ووضع خطط لتعزيز التنمية في المنطقة.

 

في هذا السياق، فقد ألقى الوالي الضوء على أولويات الفعل التنموي على مستوى الجماعات، حيث دعا إلى تثمين المنتجات المحلية والنباتات العطرية، وخلق جاذبية سياحية من خلال تطوير بنيات استقبال ملائمة وتنظيم برامج موجهة للشباب مع التركيز على التعليم. وفي جماعة تيقي، شدد على ضرورة وضع مصفوفات تأخذ بعين الاعتبار هذه الأولويات.

 

أما في جماعة ايموزار، فكان اللقاء فرصة لنقاش صريح حول التحديات التي تواجه العمل الجماعي في المنطقة، بما في ذلك النقص في البنى التحتية وضعف القوة الاقتراحية. واستجاب الوالي بتوجيهاته لدعم القطاع السياحي وإعادة الاعتبار للأنشطة الإشعاعية مثل مهرجان العسل، والذي ينبغي إدراجه ضمن برامج اليونسكو.

 

وختمت الزيارة الميدانية بجلسة عمل بجماعة أقصري، حيث تم تسليط الضوء على المشاكل التي تعانيها الجماعة، مثل التأثيرات السلبية لسنوات الجفاف وتفشي الرعي الجائر وهجرة الشباب. ورغم ذلك، تبقى المنطقة ذات مقومات جغرافية وطبيعية تجعلها قادرة على أن تكون قاطرة للتنمية، خاصة من خلال دعم السياحة القروية وإنشاء منتزهات طبيعية، بالإضافة إلى تأهيل العنصر البشري من خلال دعم العمل الجمعوي والتعاوني.

 

في الختام، يبقى التحدي الرئيسي هو تحويل الخطط والتوجيهات الى افعال ملموسة، وضمان تنفيذها بشكل فعّال من خلال التعاون المستمر بين السلطات المحلية والمركزية والمجتمع المدني، بهدف تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية السكان في “اداوتنان”.

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا