مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
دخل مستقبل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، المعروفة اختصاراً بـ«المينورسو»، مرحلة جديدة من الغموض، عقب فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد ولايتها، في تطور أعقبه إعلان الولايات المتحدة استعدادها للتنسيق مع الأمم المتحدة من أجل ترتيب انسحاب تدريجي ومنظم للبعثة.
وفي هذا السياق، أكد مايكل والتز، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن واشنطن مستعدة للعمل مع الأمين العام للمنظمة الأممية لضمان انسحاب منظم ومستقر، يراعي سلامة موظفي البعثة ويأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الأمنية والإنسانية في المنطقة.
وجاء موقف المسؤول الأمريكي عقب جلسة مجلس الأمن المنعقدة يوم الجمعة 30 أكتوبر، والتي شهدت تعثر مشروعين متنافسين بشأن مستقبل البعثة؛ إذ استخدمت روسيا حق النقض ضد المشروع الأمريكي، فيما لم يحظ المشروع الروسي الداعي إلى تمديد الولاية لسنة إضافية بالأصوات التسعة المطلوبة لاعتماده.
وبذلك، لم يتمكن المجلس من إقرار تمديد جديد لولاية المينورسو، التي تنتهي في 31 أكتوبر 2026، ما يفتح الباب أمام ترتيبات جديدة بشأن وجودها ومهامها خلال المرحلة المقبلة.
وفي أعقاب هذه التطورات، أفاد بلاغ للديوان الملكي بأن عدم تمديد ولاية البعثة يعني، وفق الموقف المغربي، ضرورة إنهاء وجودها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بما يشمل أفرادها ومركباتها ومعداتها ورموزها، خلال الأيام المقبلة.
ويضع هذا التطور مستقبل المينورسو أمام منعطف جديد، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات بين واشنطن والأمم المتحدة بشأن ترتيبات الانسحاب، وانعكاسات ذلك على المسار الأممي المرتبط بقضية الصحراء.
