Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

قناة “الجنوبية” في مرمى الانتقادات.. متابعون يتهمونها بتحويل شاشتها إلى منصة لمهاجمة المغرب

آخر خبر

أثارت المضامين التي تبثها قناة “الجنوبية” التونسية خلال الآونة الأخيرة موجة من الانتقادات في أوساط المتابعين للشأن المغاربي، بعدما لوحظ تركيز متزايد على تناول القضايا المرتبطة بالمغرب من زاوية يصفها مراقبون بأنها تفتقر إلى التوازن والحياد المهني.

ويرى عدد من المتابعين أن القناة باتت تمنح مساحة واسعة لخطابات تتسم بالتصعيد تجاه المملكة المغربية، من خلال برامج وحوارات تستضيف بشكل متكرر وجوهاً معروفة بمواقفها العدائية أو المنتقدة للمغرب، دون توفير نفس المساحة لوجهات النظر الأخرى، وهو ما يتعارض مع أبسط قواعد العمل الإعلامي القائم على التعددية واحترام حق الجمهور في الاطلاع على مختلف الآراء.

ويعتبر مهتمون بالشأن الإعلامي أن الدور الأساسي لوسائل الإعلام لا يتمثل في تأجيج الخلافات أو الانخراط في معارك سياسية، بل في نقل الوقائع وتحليلها بموضوعية ومهنية، خاصة داخل فضاء مغاربي يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى خطاب عقلاني يساهم في التقارب بدل التفرقة.

كما يثير هذا التوجه، بحسب مراقبين، تساؤلات حول أولويات بعض المنابر الإعلامية التي تركز بشكل لافت على قضايا خارجية، في وقت تواجه فيه بلدان المنطقة تحديات اقتصادية واجتماعية وتنموية تستدعي نقاشاً أعمق وانشغالاً أكبر بقضايا المواطن اليومية.

وفي ظل هذا الجدل، تتعالى الدعوات إلى ضرورة التزام المؤسسات الإعلامية بأخلاقيات المهنة والابتعاد عن الخطابات الأحادية، بما يضمن تقديم محتوى متوازن يحترم ذكاء المشاهد ويعزز ثقافة الحوار والتفاهم بين شعوب المنطقة.

ويؤكد متابعون أن قوة الإعلام لا تُقاس بقدرته على صناعة الخصومات، بل بمدى مساهمته في بناء جسور التواصل وتقديم المعلومة الدقيقة والموضوعية، بعيداً عن الاصطفافات السياسية أو الحسابات الضيقة التي قد تفقده مصداقيته لدى الرأي العام.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...