مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
لم يكن احتفال الدولي المغربي أشرف حكيمي بلقب دوري أبطال أوروبا مجرد لحظة رياضية عابرة، بل تحول إلى مشهد وطني مؤثر بعدما اختار النجم المغربي أن يحمل الراية المغربية فوق كتفيه وهو يصعد منصة التتويج، في لقطة اختزلت مشاعر الفخر والانتماء وأشعلت تفاعلاً واسعاً بين الجماهير المغربية.
وفي واحدة من أكثر اللحظات رمزية خلال الاحتفالات، حرص حكيمي على أن يكون العلم المغربي حاضراً في قلب المشهد الأوروبي، موجهاً رسالة وفاء لوطنه الذي ظل يرافقه في مختلف محطات مسيرته الكروية، منذ انطلاقته الأولى وصولاً إلى اعتلاء عرش الكرة الأوروبية.
وجاء هذا المشهد بعد مساهمة بارزة من الظهير المغربي في تتويج فريقه باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، حيث بصم على موسم استثنائي أكد من خلاله مكانته كأحد أفضل اللاعبين في مركزه على المستوى العالمي.
ولم تمر صور حكيمي وهو يرفع الكأس القارية متوشحاً بالعلم المغربي مرور الكرام، إذ سرعان ما اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، وسط إشادة واسعة من الجماهير التي اعتبرت أن اللاعب لم يمثل ناديه فقط، بل حمل معه أيضاً صورة المغرب إلى واحدة من أكبر المنصات الرياضية في العالم.
ويواصل أشرف حكيمي ترسيخ اسمه ضمن أبرز النجوم المغاربة الذين رفعوا راية المملكة في المحافل الدولية، مؤكداً في كل مناسبة أن النجاح الرياضي لا ينفصل عن الاعتزاز بالهوية والانتماء، وهو ما جعل لحظة التتويج تتجاوز بعدها الرياضي لتتحول إلى لحظة فخر وطني تابعها الملايين داخل المغرب وخارجه.
وبين أضواء باريس وعدسات العالم، كان العلم المغربي حاضراً بقوة في ليلة تاريخية، ليؤكد مرة أخرى أن أبناء المغرب قادرون على كتابة أجمل فصول التألق في أكبر المنافسات العالمية.
