مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
رغم ما تمر به البلاد من حالة الطواريء الصحية التي فرضتها جائحة كوفيد_19، حيث اتخذ المغرب مجموعة من القرارات التي تخص التدابير الإحترازية الصارمة ، لأجل الوقوف في وجه الفيروس التاجي، و الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة، مما استدعى تجند كافة القطاعات و على رأسها قطاع الصحة، و العمل بشكل مكثف و استثنائي، و فعلا نجحت الإستراتيجية التي وضعها مسؤولو البلاد بقيادة الملك محمد السادس في إعطاء صورة مشرفة للمغرب، و تنويه العالم بالتسيير الجاد و التدبير الذكي الذي نهجته المملكة، في حين دول أخرى فشلت في تدبير الأزمة تركتها تتخبط في مشاكل كبيرة.
رغم كل هذه الجهود و رغم أن نتائج التحاليل المخبرية التي تظهر كل يوم تؤكد أن الخطر لازال محدقا بنا و لازلنا في ذروة الأزمة، إلا أن إقليم سيدي سليمان الذي رصدت بها حالات كثيرة لفيروس كورونا آخرها إثنتين تم رصدهما أمس، إلا أنه للأسف الشديد يغرق في تدبير سيء و غير جاد و استهتار غير مسبوق في تدبير الشأن الصحي في ظل اكبر أزمة تمر منها المملكة و العالم أجمع.
منن الغريب في فترة الطواريء الصحية أن تجد مستشفى إقليمي بدون مندوب يسيره او مدير يراقب سيرورة العمل، والأكثر غرابة الصمت أمام هذا الوضع الذي ينذر بكارثة صحية ، فمن سيقوم بتدبير الشؤون الصحية لمواطني سيدي سليمان، و أين وزير الصحة من هذا الوضع الكارثي، و المندوب الجهوي للصحة، و عامل الإقليم، فمن غير المعقول أن يصمت الجميع كأن ما يحدث بالمستشفى الإقليمي امر روتيني و عادي، رغم التعليمات الصارمة و الواضحة التي أصدرها الملك محمد السادس للوزير آيت الطالب منذ بداية الجائحة و التي تخص التعامل بشكل جاد و مهني مع جائحة فيروس كورونا.
في حين أن إقليم سيدي سليمان بدون مندوب إقليمي للصحة و بدون مدير للمستشفى الإقليمي، هناك أقاليم تمكنت من تجهيز مختبرات القرب، و تمكنت من تدبير الشأن الصحي تماشيا مع ما تفرضه الأزمة من استنفار و مرونة و مهنية.
