مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 6 أكتوبر 2025
في سابقة فريدة تجمع بين التكنولوجيا والطب، يشهد حدث زمالة الشباب العربي للتكنولوجيا يوم الثلاثاء 7 أكتوبر في أبوظبي، إطلاق “توأم رقمي” تفاعلي للدكتور جميل العماد، أحد أبرز رواد العلاجات الرقمية والتقنيات العصبية على المستوى العالمي. التوأم الذي يحمل اسم “أي-جاي” (AI Jay) سيلقي الكلمة الرئيسية للفعالية تحت عنوان:
“تسليط الضوء على البرمجيات كعلاج: ثورة الصحة النفسية التي نتجاهلها”.
ورغم غياب الدكتور العماد شخصيًا بسبب ظرف صحي عائلي طارئ، فإن التقنية تتجاوز الحدود: سيحضر بصوته وصورته وفكره، عبر “أي-جاي”، النموذج الرقمي المتقدم المصمم باستخدام الذكاء الاصطناعي، الذي يُجسد سنوات من الأبحاث والخبرة والمعرفة.
توأم رقمي يتحدث بأكثر من 50 لغة ويتفاعل مباشرة مع الجمهور
تم تصميم “أي-جاي” ليكون أكثر من مجرد عرض تقني، فهو محاور تفاعلي قادر على التحدث بأكثر من 50 لغة، من بينها العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية واليابانية والكورية. وسيشارك في جلسة أسئلة وأجوبة مباشرة بعد الكلمة الرئيسية، حيث سيتمكن الحضور من طرح الأسئلة، طلب المشورة، أو اختبار قدراته في النقاش التفاعلي.
ويجمع “أي-جاي” بين التعلم العميق، والمحاكاة الصوتية والمرئية، ونمذجة المعرفة، ليقدم تجربة واقعية تمكّن الجمهور من التفاعل مع مضمون علمي رفيع بطريقة غير مسبوقة.
رؤية جديدة للصحة النفسية الرقمية
الدكتور جميل العماد هو باحث زائر في إمبيريال كوليدج لندن، وصاحب عدة براءات اختراع، ومؤسس لشركات ناشئة تعمل عند تقاطع التكنولوجيا والرعاية الصحية. ويركّز في عمله على إعادة تصور الرعاية النفسية، من خلال أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي وواجهات الدماغ–الحاسوب والواقع الافتراضي.
وتمثل الكلمة التي يلقيها “أي-جاي” دعوة إلى إعادة التفكير في “البرمجيات كعلاج” (Software as a Medical Treatment)، وتسليط الضوء على الفرص الكبيرة التي تتيحها العلاجات الرقمية لمواجهة الأزمة العالمية في الصحة النفسية، من خلال أدوات شخصية، قابلة للتوسع، وآمنة، يمكن الوصول إليها من أي مكان.
نقطة التقاء بين الابتكار والرعاية
إن إطلاق “أي-جاي” في هذا الحدث يعكس تحولاً جوهريًا في دور الذكاء الاصطناعي في دعم الرعاية الصحية النفسية، لا كمجرد أداة مساعدة، بل كشريك معرفي قادر على التفاعل وتقديم التوجيه والدعم، بإشراف متخصصين صحيين. وهي مقاربة يؤمن بها الدكتور العماد، وتتمحور حول إتاحة الرعاية النفسية للجميع، بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الموارد المتوفرة.
ويعد هذا الحدث أحد أبرز محطات زمالة الشباب العربي للتكنولوجيا، التي تهدف إلى تمكين الجيل الجديد من المبتكرين ورواد الأعمال العرب، عبر إلهامهم بحلول وتطبيقات تكنولوجية تغير وجه العالم في مجالات الصحة، والتعليم، والرفاهية.
