Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

سيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان.. معاناة يومية على إيقاع أزمة النقل

آخرخبر| بشرى العسال

مايزال مشكل النقل بين مدينتي سيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان يؤرق بال ساكنة سيدي يحيى، التي ترتبط إدارياً وخدماتياً بإقليم سيدي سليمان، ما يجعل من التنقل اليومي إلى عاصمة الإقليم ضرورة ملحة لقضاء شؤون إدارية، قانونية ومالية، إلا أن الرحلة اليومية القصيرة تتحول إلى معاناة متكررة بفعل أزمة النقل المستفحلة.

وتتمثل أبرز صور هذا الإشكال في نقص سيارات الأجرة الكبيرة، ورفض عدد من أرباب النقل الاستجابة لمطالب الساكنة بتوفير أسطول كافٍ يضمن تنقلًا سلسًا ومستمراً، خاصة في الفترة المسائية التي تشهد توافد أعداد كبيرة من المواطنين العائدين من إدارات سيدي سليمان. وفي ظل غياب بدائل معقولة، يجد المواطن نفسه مجبراً على أداء تسعيرة مضاعفة أو تقسيم الرحلة على مرحلتين، في تجاوز واضح لما تنص عليه دفاتر التحملات، مما يطرح تساؤلات حول غياب المراقبة وضعف التفاعل مع نداءات الساكنة.

وتزداد حدة الأزمة ابتداءً من الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال، حين تبدأ أفواج المواطنين في التوافد على محطة العودة، ليصطدموا بواقع مرير: لا سيارات كافية، ولا التزام بالتسعيرة، ولا محاسبة للمتقاعسين.

وقد دفعت هذه الوضعية عدداً من النشطاء المحليين إلى المطالبة بإعادة النظر في التبعية الإدارية للمدينة، ودعوا في أكثر من مناسبة إلى نقل عدد من المؤسسات والإدارات من سيدي سليمان إلى مدينة القنيطرة، التي تتوفر على بنية نقل أكثر انتظاماً، بما يضمن كرامة المواطن ويسهل ولوجه للخدمات الأساسية.

أزمة النقل بين المدينتين باتت اليوم عنوانًا لمعضلة أعمق، تتقاطع فيها إشكالات البنية التحتية، والتدبير المحلي، ومحدودية الرؤية في التخطيط الترابي، في انتظار من يُنصت لهموم الساكنة ويعيد الاعتبار لحقهم في تنقل لائق وآمن..


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...