مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
كشفت دراسة أكاديمية حديثة أن الشباب المغربي من جيل “زد“، المولود بعد سنة 1996، لم يعد يتفاعل مع الإعلانات التقليدية، ويفضّل العلامات التجارية التي تعتمد على الشفافية والمصداقية والمشاركة المجتمعيةبدل الدعاية المباشرة.
البحث، المنشور في المجلة الدولية للبحث العلمي (غشت 2024) تحت عنوان “غزو جيل زد في المغرب: إتقان مفاتيح التسويق 4.0”، يؤكد أن هذا الجيل، الذي يمثل نحو 28٪ من سكان المغرب، يتمتع بوعي رقمي متقدّم يجعله أكثر تشككاً في الخطاب التسويقي الكلاسيكي.
وأوضحت الدراسة أن العلامات التجارية مطالبة بالتحول من الإنفاق الإعلاني إلى بناء الثقة والانخراط الاجتماعي، من خلال سرد قصص حقيقية واستراتيجيات قائمة على تحليل البيانات، لفهم سلوكيات الجيل وتوقعاته بدقة.
كما أبرزت أن جيل زد لا يكتفي بدور المتلقي، بل أصبح شريكاً في صناعة صورة العلامة التجارية عبر المحتوى الذي ينتجه وينشره على المنصات الرقمية، ما جعل “رحلة الزبون” أكثر تفاعلية وديناميكية.
ولمقارنة الاتجاهات بين الأجيال، أشارت الدراسة إلى أن جيل الطفرة السكانية ظل وفياً للمتاجر التقليدية، بينما جيل إكس تكيف مع التحولات الاجتماعية في الثمانينيات، وجيل واي (الميلينيالز) كان أول من تبنى التسوق الإلكتروني على نطاق واسع.
أما جيل زد، ففرض تحولاً جذرياً نحو التسويق القيمي الذي يربط بين العلامات التجارية والقضايا المجتمعية، كالبيئة والمساواة والعدالة الاجتماعية.
وقدمت الدراسة توصيات موجهة للشركات المغربية، خاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة، من أبرزها:
خلصت الدراسة إلى أن المصداقية والشفافية والانخراط المجتمعيأصبحت الركائز الجديدة لبناء الولاء والثقة لدى جيل زد المغربي.
