مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
صخور الرحامنة – في خطوة لقيت استحساناً كبيراً من طرف ساكنة جماعة صخور الرحامنة ومختلف الفعاليات المحلية، أشرف السيد المهدي بلحاج، قائد قيادة صخور الرحامنة، صباح اليوم الأربعاء، على حملة ميدانية واسعة النطاق استهدفت تنظيم السوق الأسبوعي وتحرير الملك العمومي من مظاهر الاحتلال والاستغلال غير القانوني.
وجرت هذه العملية بحضور عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، حيث تم العمل على إعادة تنظيم الفضاءات التجارية داخل السوق، وتحرير الممرات والمساحات العمومية التي كانت تعرف استغلالاً عشوائياً من طرف بعض الباعة، الأمر الذي كان يتسبب في عرقلة حركة المواطنين ويؤثر على السير العادي للنشاط التجاري.
وقد ساهمت هذه الحملة في تحسين ظروف التسوق والتنقل داخل السوق الأسبوعي، كما مكنت من إرساء قدر أكبر من النظام والانضباط بين مختلف المتدخلين، في إطار احترام القوانين والضوابط المنظمة للفضاءات العمومية.
وعبّر عدد من المواطنين والتجار عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة، معتبرين أنها أعادت للسوق جزءاً من تنظيمه وحيويته، وساهمت في توفير ظروف أكثر ملاءمة لممارسة الأنشطة التجارية واستقبال المرتفقين في أجواء مناسبة. كما أشادت فعاليات جمعوية ومدنية بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية من أجل حماية الملك العمومي والحفاظ على جمالية الفضاء العام وترسيخ ثقافة احترام القانون.
وأكد متابعون للشأن المحلي أن هذه المبادرات الميدانية تعكس يقظة السلطات المحلية وحرصها على معالجة الإكراهات التي يعرفها السوق الأسبوعي، بما يضمن التوازن بين حق التجار في ممارسة أنشطتهم وحق المواطنين في الاستفادة من فضاء منظم وآمن.
وفي ظل النتائج الإيجابية التي حققتها هذه الحملة، طالب عدد من الفاعلين المحليين بمواصلة مثل هذه التدخلات بشكل دوري ومنتظم، من أجل الحفاظ على المكتسبات المحققة والتصدي لكل أشكال احتلال الملك العمومي، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من الإجراءات والمبادرات التي تباشرها السلطات المحلية بقيادة صخور الرحامنة بهدف تحسين تدبير الفضاءات العمومية، وتعزيز شروط النظام والتنظيم داخل الأسواق والمرافق العمومية، بما يواكب تطلعات الساكنة ويساهم في الارتقاء بجودة الحياة المحلية.

