مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عقدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيدة آمنة بوعياش، يومالأربعاء، فاتح أكتوبر 2025، اجتماعا موسعا مع رئيسات ورؤساء اللجانالجهوية لحقوق الإنسان، ومدراء ومكلفين بمهام لدى رئاسة المجلس، للتداولفي أشكال تعزيز دعم رصد المجلس وتتبعه وتدخلاته، خاصة في ظل التطوراتالتي تشهدها احتجاجات بعض الشباب في عدد من المدن المغربية في الأيامالأخيرة.
وكان المجلس قد قام بتشكيل فرق للرصد والتتبع الميداني والتدخل الحمائيمنذ انطلاق دعوات الاحتجاج، على مستويات ثلاثة رئيسية: جهوي، من خلاللجانه الجهوية بالجهات الاثنتي عشرة، ووطني وعلى مستوى الفضاءالرقمي، بما في ذلك التواصل الميداني مع السلطات المحلية أو مع الشباببأماكن الاحتجاج.
وإذ يرى المجلس بأن الفضاء الرقمي هو الحاضن اليوم للحريات، حيث تتبلورفي سياقاته قيم جديدة تشكل إطارا لانخراط الشباب ومشاركاتهم وتعبيراتهمالسلمية على مطالب حقوقية أساسية ومشروعة، فإنه يسجل ما يلي:
في إطار تتبعه للفضاء الرقمي، رصد المجلس العديد من التعبيرات الرقميةسواء داخل منصة “ديسكورد” أو منصات تواصل اجتماعي أخرى، تتضمنمحتوى مضللا، وأخرى تتضمن دعوات صريحة وخطيرة للعنف والتحريضعليه والدعوة إلى إحراق مؤسسات ومباني حكومية واستهداف أماكن إقامةمسؤولين، والتهديد باللجوء إلى التصفيات، فضلا عن المس الصريح بكرامةمواطنات/مواطنين غير راغبات/ين في المشاركة في المظاهرات أو يدعون فيتعليقاتهم/ن ومحتواهم/ن إلى الالتزام بنبذ العنف والحرص على الالتزامبالسلمية، خاصة النساء (قاسم مشترك: من حسابات حديثة، وأخرى مغلقة،وأخرى لا تنشر أي محتوى، لا اشتراكات بها، وحسابات عديدة يتبين من خلال التدقيق في معلوماتها وسلوكها ومنشوراتها أن أصلها من دول أجنبية – يتم الانتباه إلى بعضها في بعض الأحيان).
بناء على التداول والتفاعل بشأن هذه الخلاصات الأولية لتقارير الرصدوالملاحظة والتدخل، يجدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان التذكير بالمبادئالحقوقية التالية:
وقد واصل المجلس مساء أمس الأربعاء فاتح أكتوبر رصده، على المستويات الثلاث (وطنيا/جهويا/رقميا)، حيث سجل احتجاجات سلمية بعدد من المدن، عرف بعضها حضور عدد كبير من الأطفال القاصرين في سلا، الراشيدية، الداخلة، تارودانت (لقليعة) والرباط، وسجلت بعضها أشكال عنف خطيرة.
وإذ يعبر المجلس عن أسفه الشديد جراء وفاة ثلاثة أشخاص في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها القليعة بعمالة إنزكان، وتسجيل إصابات في صفوف محتجين وفي صفوف القوات العمومية طيلة أيام الاحتجاجات، فإنه:
وإذ يتقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالتعازي لأسر الأشخاص الثلاثة، فإنه يبقى ولجانه الجهوية منفتحا على كل التعابير والحوار بشأن إعمال فعلية الحقوق والحريات لكافة المواطنات والمواطنين.
