مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اخر خبر
شهدت الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025، مداخلات قوية لحقوقيين صحراويين ودوليين فضحوا من خلالها الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها السكان المحتجزون في مخيمات تندوف بالجزائر، حيث تفرض جماعة “البوليساريو” الانفصالية حصارا خانقا على الحريات.
الحقوقي مصطفى ماء العينين أثار قضية اختفاء المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان أحمد الخليل منذ 2009، معتبرا أن اختطافه يهدف لإسكات الأصوات المعارضة. فيما أدانت سعداني ماء العينين، التي رُحلت قسرا إلى كوبا وهي طفلة، ممارسات الترهيب والتعذيب والمراقبة المشددة بالمخيمات.
المحامي مانويل نافارو بينالوزا عرض شهادة موكلته خديجتو محمد، ضحية اغتصاب وحشي نُسب لزعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، مؤكدا غياب أي آليات لإنصاف الضحايا. أما الأسير السابق محمود كنتي بويه فوصف المخيمات بـ”السجن المفتوح”، مستشهدا بحالات تعذيب واعتقالات تعسفية وإعدامات خارج القانون.
في السياق ذاته، ندد شيبتة مربيه ربو بانهيار الحريات الأساسية وقيود التنقل والتعبير، بينما كشف المعتقل السابق الفاضل بريكة عن استخدام الجوع والحرمان كسلاح عقابي، إلى جانب تحويل المساعدات الإنسانية نحو جماعات مسلحة في الساحل.
كما تناولت المداخلات استغلال الأطفال في الدعاية السياسية عبر برنامج “عطل في سلام”، حيث أكد سعيد أشمير أن هذا البرنامج يُستعمل كأداة ابتزاز، مستشهدا بقضية الشابة النهى محمد يحضيه التي حُرمت من مرافقة والدتها المريضة بفرنسا.
من جانبها، أعربت فاطمة الزهراء الزهيري عن قلقها إزاء هشاشة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية داخل المخيمات، مبرزة ضعف الخدمات الصحية والتعليمية، واستعرضت أرقاما صادمة كاقتصار خدمات غسيل الكلى على 74 لاجئا فقط سنة 2024.
في ختام هذه الجلسة، طالب المتدخلون مجلس حقوق الإنسان بفتح تحقيق مستقل، وإجراء إحصاء عاجل وشفاف لسكان المخيمات، مع ضمان وصول المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة لحماية الحقوق والحريات.
